دعاك خليل والأصيل كأنه
الرصافي البلنسيأيوبيالطويلمدحالياء
- ١دَعاكَ خَليلٌ وَالأَصيلُ كَأَنَّهُعَليلٌ يُقَضّي مُدَّةَ الرَمقِ الباقي
- ٢إِلى شَطِّ مُنسابٍ كَأَنَّكَ ماؤُهُصَفاءَ ضَميرٍ أَو عُذوبَةَ أَخلاقِ
- ٣وَمَهوى جَناحٍ لِلصِّبا يَمسَحُ الرُبىخَفِيِّ الخَوافي وَالقَوادِمِ خَفّاقِ
- ٤وَفِتيانُ صِدقٍ كَالنُجومِ تَأَلَّفواعَلى النَأيِ مِن شَتّى بُروجٍ وَآفاقِ
- ٥عَلى حينِ راحَ البَرقُ في الجَوِّ مُغمِداًظُباهُ وَدَمعُ المُزنِ في جَفنِهِ راقِ
- ٦وَجالَت بِعَيني في الرِياضِ اِلتِفاتَةٌحَبَستُ بِها كَأسي قَليلاً عَنِ الساقي
- ٧عَلى سَطرِ خيرِيٍّ ذَكَرتُكَ فَاِنثَنىيَميلُ بِأَعناقٍ وَيَرنو بِأَحداقِ
- ٨فَقِف وِقفَةَ المَحبوبِ مِنهُ فَإِنَّهاشَمائِلُ مَشغوفٍ بِمَرآكِ مُشتاقِ
- ٩وَصل زَهراتٍ مِنهُ صُفراً كَأَنَّهاوَقَد خَضِلَت قَطراً مَحاجِرُ عُشّاقِ