دعاك خليل والأصيل كأنه
الرصافي البلنسيأيوبيالطويلمدحالياء
حجم الخط
- دَعاكَ خَليلٌ وَالأَصيلُ كَأَنَّهُعَليلٌ يُقَضّي مُدَّةَ الرَمقِ الباقي
- إِلى شَطِّ مُنسابٍ كَأَنَّكَ ماؤُهُصَفاءَ ضَميرٍ أَو عُذوبَةَ أَخلاقِ
- وَمَهوى جَناحٍ لِلصِّبا يَمسَحُ الرُبىخَفِيِّ الخَوافي وَالقَوادِمِ خَفّاقِ
- وَفِتيانُ صِدقٍ كَالنُجومِ تَأَلَّفواعَلى النَأيِ مِن شَتّى بُروجٍ وَآفاقِ
- عَلى حينِ راحَ البَرقُ في الجَوِّ مُغمِداًظُباهُ وَدَمعُ المُزنِ في جَفنِهِ راقِ
- وَجالَت بِعَيني في الرِياضِ اِلتِفاتَةٌحَبَستُ بِها كَأسي قَليلاً عَنِ الساقي
- عَلى سَطرِ خيرِيٍّ ذَكَرتُكَ فَاِنثَنىيَميلُ بِأَعناقٍ وَيَرنو بِأَحداقِ
- فَقِف وِقفَةَ المَحبوبِ مِنهُ فَإِنَّهاشَمائِلُ مَشغوفٍ بِمَرآكِ مُشتاقِ
- وَصل زَهراتٍ مِنهُ صُفراً كَأَنَّهاوَقَد خَضِلَت قَطراً مَحاجِرُ عُشّاقِ