وحنت قلوصي بعد هدء صبابة
يزيد بن الطثريةأمويالطويلرومانسيةالنون
حجم الخط
- وَحَنَّت قُلوصي بَعدَ هُدءِ صَبابَةٍفَيا رَوعَةً ما راعَ قَلبي حَنينُها
- فَقُلتُ لَها صَبراً فَكُلُّ قَرينَةٍمُفارِقُها لا بُدَّ يَوماً قَرينُها
- أَرى سَبعَةً يَسعَونَ لِلوَصلِ كُلُّهُملَهُ عِندَ لَيلى دَينَةٌ يَستَدينُها
- فَأَلقَيتُ سَهمي وَسطَهُم حينَ أَوخَشوافَما صارَ لي مِن ذاكَ إِلّا ثَمينُها
- وَكُنتُ عَزوفَ النَفسِ أَشنَأَ أَن أَرىعَلى الشِركِ مِن وَرهاءَ طَوعٌ قَرينُها
- فَيَوماً تَراها بِالعُهودِ وَفيَّةًوَيَوماً عَلى دينِ اِبنِ خاقانَ دينُها
- يَداً بِيَدٍ مَن جاءَ بِالعَينِ مِنهُمُوَمَن لَم يَجِئ بِالعَينِ حيزَت رُهونُها