أيها الآمل خيمات النقا
الرصافي البلنسيأيوبيالرملرومانسيةالقاف
حجم الخط
- أَيُّها الآمِلُ خَيماتِ النَقاخَف عَلى قَلبِكَ تِلكَ الحَدَقا
- إِنَّ سِرباً حُشِيَ الخَيمُ بِهِرُبَّما غَرَّكَ حَتّى تَرمُقا
- لا تُثِرها فِتنَةً مِن رَبرَبٍتُرعِدُ الأُسدُ لَدَيهِ فَرَقا
- وَاِنجُ عَنها لَحظَةً سَهمِيَّةًطالَ ما بَلَّت رِدائي عَلَقا
- وَإِذا قيلَ نَجا الرَكبُ فَقُلكَيفَما سالَمَ تِلكَ الطُرُقا
- يا رُماةَ الحَيِّ مَوهوبٌ لَكُمما سَفَكتُم مِن دَمي يَومَ النَفا
- ما تَعَمَّدتُم وَلكِن سَبَبٌقَرَّبَ الحَينَ وَأَمرٌ سَبَقا
- وَاِلتِفاتاتٌ تَلَقَّت عَرَضاًمَقتَلَ الصبِّ فَخلَّتهُ لَقى
- آهِ مِن جَفنٍ قَريحٍ بَعدَكُميَشتَكي خَدّايَ مِنهُ الغَرَقا
- وَحَشا غَيرِ قَريرٍ كُلَّمارُمتُ أَن يَهدَأَ عَنكُم خَفَقا
- وَفُؤادٍ لَم أَضَع قَطُّ يَديفَوقَهُ خِيفَة أَن تَحتَرِقا
- ما لِنَجمٍ عَكَفَت عَيني عَلىرَعيِهِ لَيسَ يَرِيمُ الأُفُقا
- وَلِعَينٍ خَلَعَت فيكَ الكَرىكَيفَ لَم تَخلَع عَلَيكَ الأَرَقا
- أَيُّها اللُوّامُ ما أَهدَأَكُمعَن قُلوبٍ أَسهَرَتنا قَلَقا
- ما الَّذي تَبغُونَ مِن تَعذِيبِهابَعدَما ذابَت عَلَيكُم حُرَقا
- قَومَنا فُوزوا بِسُلوانِكُمُوَدَعُوا بِاللَهِ مِن تَشوَّقا
- وَاِرحَموا في غَسَقِ الظَلماءِ مَنباتَ بِالدَمعِ يَبُلُّ الغَسَقا
- عَلِّلُونا بِالمُنى مِنكُم وَلَوبِخَيالٍ مِنكُمُ أَن يَطرُقا
- وَعِدُونا بِلِقاءٍ مِنكُمُفَكَثيرٌ مِنكُمُ ذِكرُ اللِقا
- لَو خَشِينا الجَورَ مِن جيرَتِنالَاِنتَصَفنا قَبلَ أَن نَفتَرِقا
- وَاِصطَبَحنا الآنَ مِن فَضلَةِ ماقَد شَرِبنا ذلِكَ المُغتَبَقا
- فَسَقى اللَهُ عَشِيّاتِ الحِمىوَالحِمى أَكرَم هَطّالٍ سَقى
- قَد رُزِقناها وَكانَت عيشَةًقَلَّما فازَ بِها مَن رُزِقا
- لا وَسَهمٍ جاءَ مِن نَحوِكُمُإِنَّهُ أَقتَلُ سَهمٍ فُوِّقا
- وَحُلى نَجدٍ سَنُجري ذِكرَهاأَوسَعَتنا في الهَوى مُرتَفَقا
- ما حَلا بَعدَكُم العَيشُ لَنامُذ تَباعَدتُم وَلا طابَ البَقا
- فَمَنِ المُنبي إِلَينا خَبَراًوَعَلى مُخبِرِنا أَن يَصدُقا
- هَل دَرَت بابِلُ أَنّا فِئَةٌتَجعَلُ السِحرَ مِنَ السِحرِ رُقى
- نَنقُشُ الآيَةَ في أَضلاعِنافَتَقينا كُلَّ شَيءٍ يُتَّقى
- مِن بَنانِ الوَزَرِ الأَعلى الَّذييُخجِلُ السِحرَ إِذا ما نَطَقا