ما أميل النفس إلى الباطل
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالسريععتاباللام
حجم الخط
- ما أَميَلَ النَفسَ إِلى الباطِلِوَأَهوَنَ الدُنيا عَلى العاقِلِ
- تُرضي الفَتى في عاجِلٍ شَهوَةٌلَو خَسِرَ الجَنَّةَ في الآجِلِ
- يَبيعُ ما يَبقى بِما يَنقَضيفِعلُ السَفيهِ الأَحمَقِ الجاهِلِ
- يا مَن رَأى لي واصِلاً مُرشِداًوَإِنَّني أَكلَفُ بِالواصِلِ
- يا مَن رَأى لي عالِماً عامِلاًفَأَلزَمُ الخِدمَةَ لِلعامِلِ
- أَم مَن رَأى عالِماً ساكِتاًوَعَقلُهُ في عالَمٍ جائِلِ
- يَسرَحُ في زَهرِ رِياضِ النُهىلَيسَت كَرَوضِ ماحِلٍ ذابِلِ
- يا رُبَّ قَلبٍ كَجَناحٍ هَفَتقَد غابَ في بَحرٍ بِلا ساحِلِ
- يُصَرِّفُ الخَطرَةَ مَذعورَةًمِمّا يَرى مِن مَنظَرٍ هائِلِ
- آهٍ لِسِرٍّ صُنتُهُ لَم أَجِدخَلفاً لَهُ قَطُّ بِمُستاهِلِ
- هَل يَقُظٌ يَسأَلُني عَلَّنيأَكشِفُهُ لِليَقُظِ السائِلِ
- قَد يَرحَلُ المَرءُ لِمَطلوبِهِوَالسَبَبُ المَطلوبُ في الراحِلِ
- لَو شُغِلَ المَرءُ بِتَركيبِهِكانَ بِهِ في شُغُلٍ شاغِلِ
- وَعايَنَ الحِكمَةَ مَجموعَةًماثِلَةً في هَيكَلٍ ماثِلِ
- يا أَيُّها الغافِلُ عَن نَفسِهِوَيكَ أُفُق مِن سِنَةِ الغافِلِ
- وَانظُر إِلى الطاعَةِ مَشهورَةًفي الفَلَكِ الصاعِدِ وَالنازِلِ
- وَالحَظ بِعَينَيكَ أَديمَ السَمامِن طالِعٍ فيها وَمِن آفِلِ
- كُلٌّ عَلى مَسلَكِهِ لا يُرىعَن ذَلِكَ المَسلَكِ بِالمائِلِ
- لَو دَبَّرَت أَنفُسَها لَم تَغِبوَاِطَّلَعَ الناقِصُ كَالكامِلِ
- وَاِنظُر إِلى المُزنَةِ مَشحونَةًمُثقَلَةَ الكاهِلِ كَالبازِلِ
- تَحِنُّ مِن شَوقٍ إِلى وَقفَةٍأَو خَطرَةٍ بِالبَلَدِ الماحِلِ
- يا لَكَ بُستانَ عُقولٍ بَدالِعَينِ قَلبِ المُؤمِنِ العاقِلِ
- فَسِرُّ هَذا الشَأنِ لا يَنجَليإِلّا لِعَبدٍ مُخلِصٍ فاضِلِ