الشيب نبه ذا النهى فتنبها
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالكاملعتابالتاء
حجم الخط
- الشَيبُ نَبَّهَ ذا النُهى فَتَنَبَّهاوَنَهى الجُهولَ فَما اِستَفاقَ وَلا اِنتَهى
- بَل زادَ نَفسي رَغبَةً فَتَهافَتَتتَبغي اللُهى وَكَأَن بِها بَينَ اللَها
- فَإِلى مَتى أَلهو وَأَفرَحُ بِالمُنىوَالشَيخُ أَقبَحُ ما يَكونُ إِذا لَها
- ما حُسنُهُ إِلّا التُقى لا أَن يُرىصَبّاً بِأَلحاظِ الجَآذِرِ وَالمَها
- أَنّي يُقاتِلُ وَهُوَ مَفلولُ الظُباكابي الجَوادِ إِذا اِستَقَلَّ تَأَوَّها
- مَحَقَ الزَمانُ هِلالَهُ فَكَأَنَّماأَبقى لَهُ مِنهُ عَلى قَدرِ السُها
- فَغَدا حَسيراً يَشتَهي أَن يَشتَهيوَلَكَم جَرى طَلقَ الجَموحِ كَما اِشتَهى
- إِن أَنَّ أَوّاهٌ وَأَجهَشَ في البُكالِذُنوبِهِ ضَحِكَ الظَلومُ وَقَهقَها
- لَيسَ تُنَهنِهُهُ العَظاتُ وَمِثلُهُفي سِنِّهِ قَد آنَ أَن يَتَنَهنَها
- فَقَدَ اللَداتِ وَزادَ غَيّاً بَعدَهُمهَلّا تَيَقَّظَ بَعدَهُم وَتَنَبَّها
- يا وَيحَهُ ما بالُهُ لا يَنتَهيعَن غَيِّهِ وَالعُمرُ مِنهُ قَد اِنتَهى
- قَد كانَ مِن شِيَمي الدَها فَتَرَكتُهُعِلماً بِأَنَّ مِنَ الدَها تَركُ الدَها
- وَلَو أَنَّني أَرضى الدَناءَةَ خُطَّةًلَوَدَدتُ أَنّي كُنتُ أَحمَقَ أَبلَها
- فَلَقَد رَأَيتُ البُلهَ قَد بَلَغوا المَدىوَتَجاوَزوهُ وَاِزدَرَوا بِأُولي النُهى
- مَن لَيسَ يَسعى في الخَلاصِ لِنَفسِهِكانَت سِعايَتُهُ عَلَيها لا لَها
- إِنَّ الذُنوبَ بِتَوبَةٍ تُمحى كَمايَمحو سُجودُ السَهوِ غَفلَةَ مَن سَها