هجروا فواصل جفني السهر
الأبله البغداديأيوبيالكاملرثاءالراء
حجم الخط
- هجروا فواصل جفني السهروسروا فبالا شواق لي أسروا
- ولقد أبيت فراقهم حذراوكذا المحب من النوى حذرُ
- أتكلف السلوان مجتهداعنهم وأنساه إذا ذكروا
- وأبي الهوى لولا وشاتهمفلم إلينا أعين خزرُ
- لكشفت سر الوجد مذ سترتعني خمور شفاهها الخمرُ
- وخفرت في الحب الذمامعلى خد يضرح ورده الخفرُ
- وعليلة الألحاظ ساحرةزارت فليلي كله سحرُ
- كالظبي مرتاعا إذا نظرتوالغصن وهو مهفهف نضرُ
- أذكى الجوى في قلب عاشقهاخصر لها ومبل خصرُ
- يا علوما للمستهام بكميقضي ولا يقضي له وطر
- قد قلت للمنضي طلائحهفي حيث لا طلح ولا سمرُ
- يا من يروم اليسر من نفرقفل المكارم منهم عسرُ
- نفر إذا حاولت مجتهدابالمدح إيناسا لهم نفروا
- هذا وزير العصر فادع بهأنا مقتر تتباكر البدرُ
- فمتى وصلت أبا المظفر واستجديته فليهنك الظفرُ
- سبط الأنامل رطبهن إذايبس الثرى وتماسك المطرُ
- عقدت تمائمه على ملكما حل عقدة رأيه خورُ
- يجفو الخنا ويعافه كرمامنه ويعفو وهو مقتدرُ
- حلو غداةِ السلم ممتدحلكنه يوم الوغى صبرُ
- سيان إن ذكرت عزيمتهفي مأزق والصارم الذكرُ
- متواضع والفخر يرفعهمتبلج والدهر معتكرُ
- يعطيك فوق مناك من أملأملته فيه ويعتذرُ
- ومدرب في الحرب تعرفهبيض الصوارم والقنا السمرُ
- والسابقات يزينها عُذَروالسابغات كأنها غدرُ
- ما روضة بالحزن باكرهاطل على منثور ينتثرُ
- نظرت اليها السحب باكيةفأتاك يبسهم نبتها النضرُ
- يوما بأحسن من خلائقك الزُّهر التي من دونها الزهر
- مولاي عون الدين يا ملكاًفي راحتيه النفع والضررُ
- يا من يصدق ظن آملهلا غيَّرت أيامك الغِيَرُ
- يأبي أياد منك سالفةراقت فما في صفوها كدرُ
- ومواهب بالبشر تمزجهافي مثلها يتناقس البشرُ
- ما أرتجي أوسا سواك علىدهري ولا لي خزرج أخرىُ
- فسلمت للراجي نوالك مارق النسيم وأورق الشجرُ