أدعص في الملاءة أم كثيب
الأبله البغداديأيوبيالوافررثاءالباء
حجم الخط
- أدعص في الملاءة أم كثيبوذا ضربت بثغرك أم ضريب
- سفرت ومست ختلا واختيالافغاب البدر وارتاب القضيب
- لقد غطَى لثامك سمط دريخجل ما تقلده التريبُ
- حليك حين زرت عليك واشووشيك والشذا كل رقيبُ
- وفي الأظغان أن شمس توارتشموس في البراقع ما تغيبُ
- كأن قدودها أغصان بأنمقوّمة أمالتها جنوبُ
- حمت بردا وبرد لمى عليهمن العفاف أفئد ة قلوب
- إذا ما أو منت منه غروبجرح من سحب أدمعنا غروب
- رعى الله الحمى فيه رعيناخصيب العيش إذ فقد الجديب
- وجاد أبيرق الحنان جودلموع البرق حنان سكوبًُ
- عشية موردي صاف برودوبرد شبيتي خاف قشيب
- إذا عن الملام نفرت عنهويدعوني الغرام فأستجيب
- كما لبى العفاة وقد دعوهبنائله أبو الفرح اللبيب
- أحب مديحه علما بأنيوام أفرط فيبه لا أحوب
- واستنئي الندى ممن سواوأعلم أنه منه قريب
- مريب عند مشتجر العواليويوم السلم متلاف وفوب
- بقيت ابن الدوامي المرجىفضرب أنت ليس له ضريبُ
- وأنت إذا دجا خطب شهابوحين تكون مسمعة خطيبُ
- وإن وثب الزمان على فقيرقصرت خطاه عنه بما تثيبُ
- تمن ولا تمن ببذل رفدفعذر ضيق وندى رحيبُ
- ومال لا يتم له نصابلكل مؤمل فيه نصيبُ
- فما كدراء ملمعة النواحيتؤلف من شتائتها الجنوبُ
- إذا ابتسمت ثغور البرق فيهابدا في وجه زنتها قطوبُ
- تلاع الأرض منها في رياضوكل قرار سائلة قليبُ
- بأندى منك أخلاقا ووجهاوصوب يد أياديها تصوبُ
- وأقسم لو أجرت على اللياليشبابا ما تحيفه مشيبُ
- فلا نظر الزمان اليك شزراولا خطبت معاليك الخطوبُ