دعا من دعاه الهوى والغرام
الأبله البغداديأيوبيالمتقاربرومانسيةالميم
حجم الخط
- دعا من دعاه الهوى والغرامفلباهما وكذا المستهامُ
- مَشوقٌ تنمَّ بأسرارهجفون مؤرقة ما تنامُ
- يحن إذا عنَّ برقُ الحِمىويشجوه حين ينوحُ الحمامُ
- لقد حم الوجد في قلبهعشية قوضن تلك الخيامُ
- عشية وكلنه بالاسيظباء على رامة لا ترامُ
- حذارِ حذارِ إذا ما سفرنَفتحتَ البراقعِ موت زؤامُ
- بدور وَهَبن لجسمي المحاقَإِ لا يفارقهنّ التَّمام
- فعام وصالهِم ساعَةَوساعة هجرهم المرّعامُ
- تشام السيوف إذا أومضتمياسمهن التي لا تسامُ
- سقى عهدهن عهاد لهاإذا هطلت مثل دمعي أنسجامُ
- ففيهن كل فتاة لهاقوام قناة وطرف حسامُ
- يجوع موشحها والحقابويشبع دملجها والخدام
- وتزهر للحسن في خدهارياض لها من جفوني غمامُ
- تعلقتها في زمان الصباوشبت بها وغرامي غلامُ
- لقد طاف بي طيفها برهةولكن جفا مذ جفاني المنام
- فما ينجع العذل في حبهاولا في ندى ابن الدوامي الملام
- كريم له في اقتناء الثناءمساع يقصِّر عنها الكرامُ
- بناديه تطردُ المكرماتُويُطرد جيشُ الهمومِ اللهام
- إذا هم بالأمر لم يستشِرسوى عزمه وكذاك الهمامُ
- ربيع العفاة ومن ربعهفسيحُ به للوفود ازدحامُ
- له عَرَضٌ لم يزل مهملاًحلال لعافٍ وعرضُ حرامُ
- وخلق كمارق رأد الضحىشمال وراقت شمول مدامُ
- وذو صفحة ويد هذهيد الدهر تضحي وهذى تغامُ
- يروع العدا ويراعي العفاةويحمي ويرعى لديه الذمامُ
- ويعفو وفيه إذا هجتهمعا لعفو والصفح أيضا انتقامُ
- تيقظ للجود مستأثراله مؤثرا حين نام الأنامُ
- فنيرانه منتدى للضيوفوجيرانه في حمى لا تضامُ
- أبا الفرج المجندي والذيبجدوى يديه يبل الأوامُ
- لك الفل تالده والطريف والمجد مفرده والتؤام
- تهن بعيد لعوداتهعليك بما ترتجيد دوام
- فقد حدَّث الفِطر عن كل مافعلت من الصالحات الصيامُ
- بناك الإله فما للذيبنيبتَ من الماثراتِ انهدامُ