ومهفهف عذب اللمى
الأبله البغداديأيوبيمجزوءغزلالنون
حجم الخط
- ومهفهف عذب اللمىسحارة أجفانه
- كالرمح مرهف قدهواللحظ منه سنانُهُ
- سلسلت من أصداغهقلبا يجن جنائهُ
- متبسم عن ريق مبتسم يروق جمانُهُ
- أضحى يساقط مسمعيدرر العتاب لسانُه
- ينأى صدودا والمكان من الفؤاد مكانُهُ
- ما ضره لو كان شابه حسنه إحسانُه
- يا من يلوم أخا جوىما شأن خال شأنه
- سكن الغرام فؤادهفتحركت أشجانه
- سر المتيم في الهوىبدموعه إعلانُهُ
- لا شف وجدي في هوىمن شفني هجرانُهُ
- يا صاحبي هذا العقيق وسرحتاه وبانُهُ
- والجزع من وادي الغضامفتنه أفنانُهُ
- تهتز لينا كالقدود إذا أنشئت أغصانُهُ
- واد يضاهي وردوشقيقه حوذانُهُ
- لبست به خوف البروق دروعها غدانُهُ
- وجرى النسيم على ثراه معتبرا أردانُهُ
- تلهيك عن قطع الجنان إذا نظرت جنانُهُ
- فكأنها أخلاق منقهر العدا سلطانهُ
- مجد الهدى والدين والملك المعظم شأنهُ
- ضرب يشق على الكماة ضرابه وطعانُهُ
- فالسمر في الحرب العوان على العدا أعوانُهُ
- والبيض إن خانت سواه فإنها إخوانُهُ
- وتراه مشفوع العطاء مرددا إحصانُهُ
- كالغيث يتبع وبلهقي سحبه تهتانُهُ
- ضاقت لنا أعذارهوترحبت أعطانُهُ
- والملك ثابتة بهوبرأيه أركانُهُ
- دع ذكر ماضيه وخذكرما يفيض بنانه
- فلقد محت أزمانهممع حسنها أزمانه
- وإذا احتبى كالبدر حفف سريره ضيفانه
- أبصرت كسرى جالسايزهى به أيوانه
- يا محسنا لم يقتصرفي مدحه حسانه
- ضمن الإِله لك البقاء فما يجلّ ضمانهع