بسمت عن الدر النظيم
الأبله البغداديأيوبيمجزوءغزلالميم
حجم الخط
- بسمت عن الدر النظيمورنت إليك بلحظ ريمِ
- بيضاء يشرق صبحهافي ليل ناحمها البهيمِ
- غض الصبا ممكورةيصبو لها حلم الحليمِ
- قامت تتيه على الغصون بغصن قامتها القويمِ
- بأبي وبي من أسقمتجسمي بناظرها السقيم
- اسمي إذا هجرت بصبر ظاعن وهوى مقيمِ
- وارى إذا خطرت بوجد مقعد وجوى مقيم
- مرتجة الأعطاف والأرداف ذا حشا هضيم
- أضحى غرامي لازمالي في هواها كالغريم
- وأغنّ معسول الشمائل تاه بالدلِّ الرخيمِ
- جذلان يبخل بالسلام على معذبه السليمِ
- نادمته مستغنيابلماه عن كأس النديمِ
- في خيمة ضربت لنامن أدكن الجو المغيمِ
- والسحب قد رشت ضحىبرذاذها جيش النسيمِ
- والماء قد وشَّته أنفاسُ الصبا وشي الرقومِ
- والهر يحكي في سماء رياضه زهر النجومِ
- والورق تغني بالغناء عن المثالث والبومِ
- فكأنها تشدو بمدحي في أبي الفضل الكريمِ
- الصاحب الملك الجليل الواهب الصدر الرحيمِ
- ملك بحسن الخلق موسوم وبالخلق الوسيمِ
- المنعم الناضي رداء الكبر والماضي العزيمِ
- مفني الطغاة بسيفهوبسيبه مغني العديمِ
- بحيث سؤدده تقددم في العلاء وبالقديمِ
- حتف العدا غيث الندىجبل الحجى بحر العلومِ
- ذو الراحة الولاَّدة الإحسان في الزمن العقيمِ
- ومظّم ما زال يدفع نازل الخطب العظيمِ
- سامي فروع المجد محسود العلى زاكي الأرمى
- يهتز من كرم الطباع كشارب ماء الكرومِ
- يا شمس دولة هاشم الغراء يا طود الحلومِ
- قد أصبح الإحسان منك مخيما في خير خيمِ
- لما هزمت مفاقريباجش نائلك الهزيمِ
- وجليت يا ذا الهمة العلياء بالجدوى همومي
- وأعدت عودي مورقابعطائك الجم الجسيمِ
- أعرضت عن مدح الكريم وتبت من هجو اللئيمِ
- وغدوت أسلك من مديحك في صراط مستقيمِ
- فبقيتِ للمجد الموثثل منك والعز المقيمِ