كم ليلة ساهرت زهر نجومها
الطغرائيمملوكيالكاملغزلالباء
- ١كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومهاوالجوُّ من أنفاسِ وجديَ شاحِبُ
- ٢أرعى السماءَ ونجْمُها متلبِّدٌحيرانُ قد سُدَّتْ عليه مذاهبُ
- ٣وكأنها بحرٌ يُعَبُّ عُبابُهوكأنه فيها غريقٌ راسبُ
- ٤وترى بها أمَّ النجوم كجدولٍفي روضةٍ فيها لجَينٌ ذائِبُ
- ٥وبناتُها سربُ الظِباء فواردٌأو صادرٌ أو جازيٌ أو قاربُ