وأهيف حلو اللمى أغيد
الأبله البغداديأيوبيالمتقاربرثاءالدال
حجم الخط
- وأهيف حلو اللمى أغيدهواي وهجرانه سومدُ
- مليح تثنيه بي غلةبغير ثناياه ما تبردُ
- بعيد المزار ولكنهقريب من القلب يبعدُ
- كأن قلائده والعقودعلى جيد جارية تعقدُ
- إذا قام أقعده ردفهفعندي المقيم له المقعدُ
- عفا الله عن شادن أحورجفا فجفوني ما ترقدُ
- إذا سل من لحظه صارماففي قلب عاشقه يغمدُ
- وإن هز اسمر أعطافهشهدت بأني مستشهدُ
- فجمرة وجدي به ما تذوبوعبرة عيني ما تجمدُ
- بدا بعذار له أخضربياض نهاري به أسود
- وورد له مذ حماني جناهفواكف دمعي له موردُ
- فكيف التصبر من بعد ماثنى جيده الرشا الأجيدُ
- سقى عهده بمغاني اللوىوأبرقه مبرق مرعدُ
- عشية شيطان ذاك الهوىمريد وخد الصبا أمردُ
- وروضات عيشي مطلولةوأغصان لهوى بها ميدُ
- عشبة أروى تروّي الغليلوسعدي بزورتها تسعدُ
- ملثّ إذا دام تهتانهعلى جلمد أورق الجلمدُ
- كجود أبي الفضل ذاك الذىفواضل كفيه لا تجحدُ
- هو الملك الصاحبي الذيملوك الزمان له أعبدُ
- هو النجد المنجد المستماح واليقظ السيد الأيّدُ
- سما مجده في سماء العلىفها هو للفرقد الفرقدُ
- إلى فخره يتناهى الفخاروسؤدده ينتمي السؤددُ
- هو البحر جوهره العارفات والبدر أبرجه الأسعدُ
- فقاصده بالغنى ظافروحاسده بالردى مقصدُ
- وصدر يؤيده عزمةوصدر المثقف والأجردُ
- حرى ببذل السدى والندىجرى ونار الوغى توقدُ
- إذا زبدا كان جدوى سواهفيا حبذا بحره المزبدُ
- على ابن علي قصرت المديحفما كل مقتصد يقصدُ
- ووحّدت فيه الثّناء الجميل علما بأَن الفتى أوحدُ
- فيا شرف الحضرتين استمعثناء براهينه تشهدُ
- بأنبي رب القريض الذيقوافيه طوعا له تسجدُ
- لئن كنت أجود قُوّالِهِفإنك من حاتم أجودُ
- وها أنا من جاهه واللّهىمريش وإن حسد الحسدُ
- بقيت ولا زلت سامي العلىتزيد سماحا وتُسترفدُ