فلما قضاه الله لم يدع مسلما
الأحوص الأنصاريأمويالطويلغزلالميم
- ١فَلَمّا قَضاهُ اللَهُ لَم يَدعُ مُسلِماًلِبَيعَتِهِ إِلا أَجابَ وَسَلَّما
- ٢يَنالُ الغِنى وَالعِزَّ مَن نالَ وُدَّهُوَيَرهَبُ مَوتاً عاجِلاً مَن تَشأَّما
- ٣أَلَم تَرَه أَعطَى الحَجيجَ كَأَنَّماأنالَ بِما أَعطَى مِنَ المالِ دِرهَما
- ٤تَفَقَّدَ أَهلَ الأَخشَبَينِ فَكُلّهمأَنالَ وَأَعطَى سَيبَهُ المُتَقَسِّما
- ٥فَراحُوا بِما أَسدَى إِلَى كُلِّ بَلدَةٍبِحَمدٍ يهزُّونَ المَطِيَّ المُخَزَّما
- ٦كَشَمسِ نَهارٍ أبت لِلناسِ إِن بَدَتأَضاءَت وَإِن غابَت مَحَتهُ فَأَظلَما
- ٧تَرَى الرَاغِبينَ المُرتَجِينَ نَوالَهيُحَيُّونَ بَسامَ العَشِيّات خِضرِما
- ٨كَأَنَّهُم يَستَمطِرونَ بِنَفعِهرَبيعاً مَرَته المُعصِرات فَأَثجَما
- ٩تَليدُ النَّدَى أَرسَى بِمُكَّةَ مَجدهعَلَى عَهدِ ذِي القَرنَينِ أَو كَانَ أَقدما
- ١٠فَهُم بَيَّنُوا مِنها مَناسِكَ أَهلِهاوَهُم حَجَروا الحِجرَ الحَرامَ وَزَمزَما
- ١١وَهُم مَنَعُوا بِالمَرجِ مِن بَطنِ رَاهِطبِبِيضِ الصَّفيحِ حَوضهم أَن يُهَدَّما
- ١٢عَلَيهِم مِن الماذِي جدل تَخالهاتُريكَ سُيول فِي نهاءٍ مُصَرَّما
- ١٣فَمَن يَكتُمِ الحَقَّ المُبينَ فَإِنَّنيأبيتُ بِما أُعطيتُ إِلا تَكَلَّما
- ١٤وَإِنِّي لأَرجُو مِن نَداكَ رَغيبَةًأُفيدُ غِنىً مِنها وَأفرجُ مغرَما
- ١٥مشابِهُ صِدقٍ مِن أَبيك وَشيمَةٌأَبَت لَك بِالمَعروفِ أَلا تَقَدّما
- ١٦فَإِنَّك من أَعزَرتَ عز وَمَن تُرِدهَضيمَتَه لَم يُحمَ أَن يَتَهَضَّما