يا ابن الأطايب من أبناء حيدرة
حجم الخط
- يا ابن الأَطايب مِن أَبناء حَيدرةوَالسادة الغُر مِن أَشراف عَدنان
- وَابن النَبي الَّذي دانَت لرتبتهشم الذرى فَغَدا كُل لَهُ داني
- حُزت المَفاخر عَن قَوم فَضائلهمتُتلى بِآيات تَنزيل وَقُرآن
- مِن كُل أَبلج وَضاح أَناملهغَيث تسح عَلى الدُنيا بهتان
- فَطبت إِذ طابَت الأَعراق وَاِنتَشَرَتلَكَ المَكارم نَشراً يا ابنَ سَلمان
- نَشَأت ما بَينَ إعطاء وَبَذل نَدىوَجود كف وَإِيمان وَعرفان
- وَراحة راحة للآملين همتيَوم النَوال عَلى القاصي مَع الداني
- وَهمة لَو أَرادَت قَلع رابيةلَزَلزَلت بِقواها قلب ثَهلان
- إِني ظَمئت إِلى لُقياك مُذ زَمَنأَوهى قَواعد أَركاني وَبُنياني
- لَم أَدرِ هَل كانَ ذاكَ الذَنب مِن طَرفيأَم مِنكَ فاذكر وَقُل لي مَن هُوَ الجاني
- أَنا براء وَلَكن الزَمان جَنيسَجيةً عَم فيها كُل إِنسان
- فَالحَمد لِلّه من اللَه خالقنابالاجتماع بآن أيما آن