إذا ما المرء صرت إلى سؤاله
حجم الخط
- إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِهفَما تُعطيهِ أَكثَرَ مِن نَوالِه
- وَمَن عَرَفَ المَحامِدَ جَدَّ فيهاوَحَنَّ إِلى المَحامِدِ بِاِحتِيالِه
- وَلَم يَستَغلِ مَحمَدَةً بِمالٍوَلَو أَضحَت تُحيطُ بِكُلِّ مالِه
- عِيالُ اللَهِ أَكرَمُهُم عَلَيهِأَبَثُّهُمُ المَكارِمَ في عِيالِه
- أَتَدري مَن أَخوكَ أَخوكَ حَقّاًأَخوكَ بِصَبرِهِ لَكَ وَاِحتِمالِه
- أَخوكَ المُبتَغي لَكَ كُلَّ خَيرٍوَصاحِبُكَ المُداوِمُ في وِصالِه
- إِذا غَضِبَ الحَليمُ فَفِرَّ عَنهُوَإِن غَضِبَ اللَئيمُ فَلا تُبالِه
- وَلَم تَرَ مُثنِياً أَثنى عَلى ذيفَعالٍ قَطُّ أَفصَحَ مِن فَعالِه
- كَأَنَّ العَينَ لَم تَرَ ما تَقَضّىوَإِن بَقِيَ التَوَهُّمُ مِن خَيالِه
- وَأَسرَعُ ما يَكونُ الشَيءُ نَقصاًفَأَقرَبُ ما يَكونُ إِلى كَمالِه