إذا ما المرء صرت إلى سؤاله
أبو العتاهيةعباسيالوافراللام
- ١إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِهفَما تُعطيهِ أَكثَرَ مِن نَوالِه
- ٢وَمَن عَرَفَ المَحامِدَ جَدَّ فيهاوَحَنَّ إِلى المَحامِدِ بِاِحتِيالِه
- ٣وَلَم يَستَغلِ مَحمَدَةً بِمالٍوَلَو أَضحَت تُحيطُ بِكُلِّ مالِه
- ٤عِيالُ اللَهِ أَكرَمُهُم عَلَيهِأَبَثُّهُمُ المَكارِمَ في عِيالِه
- ٥أَتَدري مَن أَخوكَ أَخوكَ حَقّاًأَخوكَ بِصَبرِهِ لَكَ وَاِحتِمالِه
- ٦أَخوكَ المُبتَغي لَكَ كُلَّ خَيرٍوَصاحِبُكَ المُداوِمُ في وِصالِه
- ٧إِذا غَضِبَ الحَليمُ فَفِرَّ عَنهُوَإِن غَضِبَ اللَئيمُ فَلا تُبالِه
- ٨وَلَم تَرَ مُثنِياً أَثنى عَلى ذيفَعالٍ قَطُّ أَفصَحَ مِن فَعالِه
- ٩كَأَنَّ العَينَ لَم تَرَ ما تَقَضّىوَإِن بَقِيَ التَوَهُّمُ مِن خَيالِه
- ١٠وَأَسرَعُ ما يَكونُ الشَيءُ نَقصاًفَأَقرَبُ ما يَكونُ إِلى كَمالِه