يا أيها العائبي ولم ير لي
ابن الزياتعباسيالمنسرحذمالراء
- ١يا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ ليعَيباً أَما تَنتَهي فَتَزدَجِرُ
- ٢هَل لَكَ وَترٌ لَدَيَّ تَطلُبُهُأَم أَنتَ فيمَن يَبيتُ يَعتَذِرُ
- ٣إِن كانَ قَسمُ الإله فَضَّلَنيوَأَنتَ صَلدٌ ما فيكَ مُعتَصَرُ
- ٤فَالحَمدُ وَالمَجدُ وَالثَّناءُ لَهُوَلِلحَسودِ التُرابُ وَالحَجَرُ
- ٥إِقرَأ لَنا سورَةً تُخَوِّفُنافَإِنَّ خَيرَ المَواعِظِ السُّوَرُ
- ٦أَو اِروِ فقهاً تَحيا القُلوبُ لَهُجاءَ لَهُ عَن نَبِيِّنا خَبَرُ
- ٧أَوهاتِ ما الحُكمُ في فَرائِضناما تَستَحِقُّ الإِناثُ وَالذّكَرُ
- ٨أَو اِروِ عَن فارِسٍ لَنا مَثَلاًفَإِنَّ أَمثالَ فارِس عبَرُ
- ٩أَو مِن أَحاديث جاهِلِيَّتِنافَإِنَّها عبرةٌ وَمُعتَبِرُ
- ١٠أَو هاتِ كَيفَ الإِعرابُ في الرَفعِ وَالخَفضِ وَكَيفَ التَّصريف وَالصَّدرُ
- ١١أَو اِروِ شِعراً أَو صِف عَروضاًبِهِ يُبلى صَحيح مِنهُ وَمُنكَسِرُ
- ١٢فَإِن جَهِلتَ الآدابَ مُرتَغِباًعَنها وَخِلت العَمى هُوَ البَصَرُ
- ١٣وَمَن تَعَوَّضَ مِن ذاكَ مَيسَرَةعَلَيك مِنها لِبَهجَةٍ أَثَرُ
- ١٤فَغَنِّ صَوتاً تَلهو الغُواةُ لَهُوَكُلُّ ما قَد جَهِلتَ يُغتَفَرُ
- ١٥تَعيشُ فينا وَلا تُلايِمُنافَاِذهَب وَدَعنا حَتّى ما تَنتَظِرُ
- ١٦تَغلي عَلَينا الأَسعارَ أَنتَ وَماعِندَكَ نَفعٌ يُرجى وَلا ضَرَرُ
- ١٧هَمُّكَ في مَرتَعٍ وَمُغتَبِقٍكَما تَعيشُ الحَميرُ وَالبَقَرُ