كم منة للظلام في عنقي

الببغاءعباسيالمنسرحهجاءالقاف

حجم الخط
  1. كَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقيبِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِ
  2. وَكَم صَباحٍ لِلرّاحِ أَسلَمَنيمِن فَلَقٍ ساطِعٍ إِلى فَلَقِ
  3. فَعاطِنيها بِكراً مُشَعشَعَةًكَأَنَّها في صِفاتِها خُلُقي
  4. في أَزرَقٍ كَالهَواءِ يَخرُقُهُ اللَحظُ وَإِن كانَ غَيرَ مُنخَرِقَ
  5. كَأَنَّ أَجزاءَهُ مُرَكَّبَةٌحُسناً وَلُطفاً مِن زُرقَةِ الحَدَقِ
  6. ما زِلتُ مِنهُ مُنادِماً لُعَباًمُذ أَشكَرَتها المَدامُ لَم تُفِقِ
  7. تَختالُ قَبلَ المِزاجِ في أَزرَقِ الفَجرِ وَبَعدَ المَزاجِ في شَفَقِ
  8. أَدهَشَها سُكرُنا فَإِن يَكُن الصَمتُ حَديثاً فَذاكَ عَن فَرَقِ
  9. تَغرَقُ في أَبحُرِ المَدامِ فَيَستَنقِذُها شُربُنا مِنَ الغَرَقِ
  10. وَنَحنُ بِاللَهو بَين مُصطَبِحٍيَمرَحُ أَمناً وَبَينَ مُغتَبِقِ
  11. فَلَو تَرى راحَتي وَصَبغَتِهامِن لَونِها في مَعصَفِرٍ شَرِقِ
  12. لَخِلتَ أَن الهَواءَ لاطَفَنيبِالشَمسِ في قِطعَةٍ مِنَ الأُفُقِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها