كم منة للظلام في عنقي
حجم الخط
- كَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقيبِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِ
- وَكَم صَباحٍ لِلرّاحِ أَسلَمَنيمِن فَلَقٍ ساطِعٍ إِلى فَلَقِ
- فَعاطِنيها بِكراً مُشَعشَعَةًكَأَنَّها في صِفاتِها خُلُقي
- في أَزرَقٍ كَالهَواءِ يَخرُقُهُ اللَحظُ وَإِن كانَ غَيرَ مُنخَرِقَ
- كَأَنَّ أَجزاءَهُ مُرَكَّبَةٌحُسناً وَلُطفاً مِن زُرقَةِ الحَدَقِ
- ما زِلتُ مِنهُ مُنادِماً لُعَباًمُذ أَشكَرَتها المَدامُ لَم تُفِقِ
- تَختالُ قَبلَ المِزاجِ في أَزرَقِ الفَجرِ وَبَعدَ المَزاجِ في شَفَقِ
- أَدهَشَها سُكرُنا فَإِن يَكُن الصَمتُ حَديثاً فَذاكَ عَن فَرَقِ
- تَغرَقُ في أَبحُرِ المَدامِ فَيَستَنقِذُها شُربُنا مِنَ الغَرَقِ
- وَنَحنُ بِاللَهو بَين مُصطَبِحٍيَمرَحُ أَمناً وَبَينَ مُغتَبِقِ
- فَلَو تَرى راحَتي وَصَبغَتِهامِن لَونِها في مَعصَفِرٍ شَرِقِ
- لَخِلتَ أَن الهَواءَ لاطَفَنيبِالشَمسِ في قِطعَةٍ مِنَ الأُفُقِ