أعن الأهلة في الدياجر
السري الرفاءعباسيمجزوءحزنالراء
- ١أَعَنِ الأَهِلَّةِ في الدَّياجِرِسفَرَت لنا والبَينُ سَافِرْ
- ٢أم عن محاجرِ رَبرَبٍكشَفَتْ لنا تلك المَعاجِر
- ٣أَظِباءُ وَجْرَةَ أَقصَدَتْكَ بسِحرِ أجفانٍ فَواتِر
- ٤جنَتِ الهَوى وتنصَّلَتباللَّحظِ من تِلكَ الجَرائر
- ٥حتَّى أخذْنَ من المناطقِ للذي تحوي المآزر
- ٦لأُخاطِرَنَّ وما المُنىفي الحُبِّ إلا للمُخاطر
- ٧فَلأُوضِحَنَّ صَبابتيبالدَّمعِ في الدِّمَنِ الدَّواثِر
- ٨تاللهِ أغدُرُ بالهَوىما دمتُ مُسوَدَّ الغَدائِرْ
- ٩ولَكَم هصرتُ غُصونَ عَيشٍ مُورِقِ الأفنانِ ناضِر
- ١٠ووجدتُ عَدْلَ الدَّهْرِ حُكمَ مُسفَّهٍ ووفاءَ غادِر
- ١١وعلى الأميرِ أبي المظْفَرِ في النَّدى تُثْنَى الخَناصِر
- ١٢وعليه تَزدَحِمُ العُلىدونَ البريَّةِ والمآثر
- ١٣مَلِكٌ إلى أفعالِهتُنمَى المَناقِبُ والمَفاخِر
- ١٤كَثُرَتْ مواهبُه وقلْلَتْ عند طالبِها المَعاذِر
- ١٥وتغايرَتْ فيه العُلىحتى حَسِبناها ضَرائِر
- ١٦ذَخَرَ الثَّناءَ وفرَّقَتْيُمناه مُجتمَعَ الذَّخائر
- ١٧وأقامَ يُعمِلُ في العَدوْوِ ظُبا العواسلِ والبَواتر
- ١٨متقَيِّلاً شرَفَ الأراقِمِ كابراً منهم فكابر
- ١٩أقمارُ مَجْدٍ تَنجليبضيائِها ظُلَمُ الدَّياجِر
- ٢٠وجبالُ أحلامٍ تَقِلْلُهُمُ الأسِرَّةُ والمَنابِر
- ٢١آسادُ كلِّ كريهةٍفتكَتْ بآسادٍ خَوادِر
- ٢٢تَدمى شَبا أظفارِهاوالموتُ محمَرُّ الأَظافِر
- ٢٣وتَرى السَّوابغَ والقَنامثلَ الغَلائلِ والمَخاصِر
- ٢٤كم حاولوا قسْرَ العدووِ بصولةِ الأُسْدِ القَساوِر
- ٢٥وكتائبٍ تُزجي الرَّدىما بينَ مُدَّرِعٍ وَحاسِر
- ٢٦وتَرَكْنَ وَسْمَ أَهِلَّةٍفي الصَّخرِ من وَقْعِ الحَوافِر
- ٢٧فَبَكَرْنَ يَحجُبنَ الصبَّحَ بقَسطَلٍ في الجوِّ ثائِر
- ٢٨وغَدَوا وطيبُ ثَنائِهِمْيُنْبيكَ عن طيبِ العَناصِر
- ٢٩يا ناصرَ الكَرمِ الذيلولاه كانَ بغَيرِ نَاصِر
- ٣٠مَنْ كانَ مِثلَكَ لم تَنَلْمعشارَ سُؤدُدِهِ العَشائِر
- ٣١شِيَمٌ إذا ما شِمْتَهاأغَنتْ عنِ الدِّيَمِ الهَوامِر
- ٣٢مثلُ الأصائلِ في السَّماحِ فإنْ أَبى عادَتْ هَواجِر
- ٣٣وشمائلٌ هُنَّ الشُّموسُ لباطنٍ منها وظَاهِر
- ٣٤فكأنَّما هي رَوْضَةٌمنظومَةٌ فيها الأَزاهِر
- ٣٥يَهني المَكارِمَ أَنهاأَمِنَتْ بِبُرئِكَ ما تُحاذِر
- ٣٦من بعدِ ما أنحَتْ عليكَ نوائبٌ خُزْرُ النَّواظِر
- ٣٧فاهتزَّ جِسمُكَ مثلَمايَهتَزُّ ماضي الحدِّ باتِر
- ٣٨لا زالَ لُطفُ اللهِ يَدْرَأُ عنكَ مكروهَ الدَّوائِر
- ٣٩وسرَتْ إلى أعدائِكَ الأَحْدَاثُ بالأَجَلِ المُسافِر
- ٤٠لاحَظْتُ رَبعَكَ فاكتَحَلْتُ بمُخصِبِ الجَنَباتِ زَاهِر
- ٤١وَوَرَدْتُ بحراً منك محمودَ المَواردِ والمَصادِر
- ٤٢وتركْتُ مدحَكَ سائراًفي الناسِ من بادٍ وحاضِر
- ٤٣فتحلَّ منه مُحَبَّر الأَبْرَاد مَنظومَ الجَواهِر
- ٤٤لم يُعْزَ دُرُّ عقودِهإلا إلى بحرِ الخَواطِر