لله بستاني وما
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالباء
حجم الخط
- لِلَّهِ بُستاني وَماقَضَّيتُ فيهِ مِنَ المآرِب
- لَهَفي عَلى زَمَني بِهِوَالعَيشُ مُخضَرُّ الجَوانِب
- فَيَروقُني وَالجَوُّ مِنهُ ساكِنٌ وَالقَطرُ ساكِب
- وَلَكَم بَكَرتُ لَهُ وَقَدبَكَرَت لَهُ غُرُّ السَحائِب
- وَالطَلُّ في أَغصانِهِيَحكي عُقوداً في تَرائِب
- وَتَفَتَّحَت أَزهارُهُفَتَأَرَّجَت مِن كُلِّ جانِب
- وَبَدا عَلى دَوحاتِهِثَمَرٌ كَأَذنابِ الثَعالِب
- وَكَأَنَّما آصالُهُذَهَبٌ عَلى الأَوراقِ ذائِب
- فَهُناكَ كَم ذَهَبِيَّةٍلي في الولوعِ بِها مَذاهِب