لماك والخد النضر
كمال الدين بن النبيهأيوبيمجزوءرومانسيةالراء
حجم الخط
- لَمَاكَ وَالخَدُّ النَّضِرْماءُ الحَياةِ وَالخَصِرْ
- أَخَذْتَنِي يا تارِكِيْأَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرْ
- أَحلْتَ سُلْوانِي عَلىضامِنِ قَلْبٍ مُنْكَسِرْ
- وَنِمْتَ عَن ذِي أَرَقٍإِذْا غَفا النَّجْمُ سَهِرْ
- وَماءُ عَيْنَيَّ التَقَىلا بَرِحَتْ عَلى قَدَرْ
- ما نُصِبَتْ أَشْراكُ أَلْحاظِكَ إِلاَّ لِلْحَذِرْ
- قَلْبِي عَلى التُّرْكِ بِهذَا البَدَوِيِّ يَفْتَخِرْ
- وَلِيُّ عَهْدِ البَدْرِ إِنْغابَ فَإِنِّي مُنْتَظِرْ
- خَلَعْتُ إِذْ بايَعْتُهُعِذَارَ مَن لا يَعْتَذِرْ
- عُقّدَةُ قافٍ صُدْغُهُتَحُلُّ عِقْدَ المُصْطَبِرْ
- فِي خَلْقِهِ وَخُلْقِهِطَبْعُ الغَزالِ وَالنَّمِرْ
- تَرْعاهُ أَحْداقُ القَنَافَكَيْفَما سَارَ تَسِرْ
- إِنَّ طَرِيقَ نَاظِريإِلَى مُحَيَّاهُ خَطِرْ