إلى كم أداري ألف واش وحاسد
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالياء
- ١إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِفَمَن مُرشِدي مَن مُنجِدي مَن مُساعِدي
- ٢وَلَو كانَ بَعضُ الناسِ لي مِنهُ جانِبٌوَعَيشِكَ لَم أَحفِل بِكُلِّ مُعانِدِ
- ٣إِذا كُنتَ يا روحي بِعَهدِيَ لا تَفيفَمَن ذا الَّذي يَرجو وَفاءَ مَعاهِدي
- ٤أَظُنُّ فُؤادي شَوقُهُ غَيرُ زائِدٍوَأَحسَبُ جَفني نَومُهُ غَيرُ عائِدِ
- ٥أَبى اللَهُ إِلّا أَن أَهيمَ صَبابَةًبِحِفظِ عُهودٍ أَو بِذِكرِ مَعاهِدِ
- ٦وَكَم مَورِدٍ لي في الهَوى قَد وَرَدتُهُوَضَيَّعتُ عُمري في اِزدِحامِ المَوارِدِ
- ٧وَما لِيَ مَن أَشتاقُهُ غَيرُ واحِدٍفَلا كانَتِ الدُنيا إِذا غابَ واحِدي
- ٨أَأَحبابَنا أَينَ الَّذي كانَ بَينَناوَأَينَ الَّذي أَسلَفتُمُ مِن مَواعِدِ
- ٩جَعَلتُكُمُ حَظّي مِنَ الناسِ كُلُّهُمُوَأَعرَضتُ عَن زَيدٍ وَعَمرٍ وَخالِدِ
- ١٠فَلا تُرضِخوا وُدّاً عَلَيكُم عَرَضتُهُفَيا رُبَّ مَعروضٍ وَلَيسَ بِكاسِدِ
- ١١وَحَقِّكُمُ عِندي لَهُ أَلفُ طالِبٍوَأَلفُ زَبونٍ يَشتَريهِ بِزائِدِ
- ١٢يَقولونَ لي أَنتَ الَّذي سارَ ذِكرُهُفَمِن صادِرٍ يُثني عَلَيهِ وَوارِدِ
- ١٣هَبوني كَما قَد تَزعَمونَ أَنا الَّذيفَأَينَ صِلاتي مِنكُمُ وَعَوائِدي
- ١٤وَقَد كُنتُمُ عَوني عَلى كُلِّ حادِثٍوَذُخري الَّذي أَعدَدتُهُ لِلشَدائِدِ
- ١٥رَجَوتُكُمُ أَن تَنصُروا فَخَذَلتُمُعَلى أَنَّكُم سَيفي وَكَفّي وَساعِدي
- ١٦فَعَلتُم وَقُلتُم وَاِستَطَلتُم وَجُرتُمُوَلَستُ عَليكُم في الجَميعِ بِواجِدِ
- ١٧فَجازَيتُمُ تِلكَ المَوَدَّةِ بِالقِلىوَذاكَ التَداني مِنكُمُ بِالتَباعُدِ
- ١٨إِذا كانَ هَذا في الأَقارِبِ فِعلَكُمفَماذا الَّذي أَبقَيتُمُ لِلأَباعِدِ