وسمراء تحكي الرمح لونا وقامة
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالياء
- ١وَسَمراءَ تَحكي الرُمحَ لَوناً وَقامَةًلَها مُهجَتي مَبذولَةٌ وَقِيادي
- ٢وَقَد عابَها الواشي فَقالَ طَويلَةٌمَقالَ حَسودٍ مُظهِرٍ لِعِنادِ
- ٣فَقُلتُ لَهُ بَشَّرتَ بِالخَيرِ إِنَّهاحَياتي فَإِن طالَت فَذاكَ مُرادي
- ٤نَعَم أَنا أَشكو طولَها وَيَحِقُّ ليلَقَد طالَ فيها لَوعَتي وَسُهادي
- ٥وَما عابَها القَدُّ الطَويلُ وَإِنَّهُلَأَوَّلُ حُسنٍ في المَليحَةِ بادي
- ٦رَأَيتُ الحُصونَ الشُمَّ تَحرُسُ أَهلَهافَأَعدَدتُها حِصناً لِحِفظِ وِدادي