قصائد

أبعد أن صنع البين الذي صنعا

الصنوبريعباسيالبسيطفراقالعين

  1. ١أبَعْدَ أَنْ صَنَعَ البينُ الذي صَنَعاوقطَّع الهجرُ حَبْلَ الوصلِ فانقطعا
  2. ٢أَقبلتَ تحسبُ أَنّ العذلَ ينفعُنيوقد ترى عذلَ مثلي قلَّ ما نفعا
  3. ٣يُسَكِّنُ الشوقَ ريَّا الريحِ إن نَسَمتْمن الشآم وضوءُ البرقِ إن لمعا
  4. ٤كيف التصبر عمّن لا يزال لهطيفٌ يؤرِّقُ طَرْفي كلَّما هجعا
  5. ٥علامَ لم تنصدعْ يومَ النوى كبدٌلو مسَّ ما مَسَّها ثهلانَ لانصدعا
  6. ٦ها قد أَسِفتُ لأني لم أَمتْ أسَفاًها قد جزعتُ لأني لم أمُتْ جَزعا
  7. ٧ولو تَبينْتَ يومَ البينِ موقفَناإذن تجرَّعتَ من كاس الهوى جُرَعا
  8. ٨سألته ردَّ تسليمي فضنَّ بهوملتُ أَلثمُ منه الخدَّ فامتنعا
  9. ٩وكم توقَّفتُ يأساً وارتجعتُ أسىًفما توقَّفَ عن هجري ولا ارتجعا
  10. ١٠أما وَمَن أُبْدعَتْ في الحسن صورتُهفكلَّ يوم ترى من حُسنِهِ بدَعا
  11. ١١لا زلتُ مدَّرعاً ثوبَ الظلامِ إلىمَنْ لا يزال بثوبِ المجدِ مُدَّرعا
  12. ١٢قلْ للعفاةِ إذا آبت ركائِبُهُمْمُقْوَرّةً تتشكَّى الأيْنَ والظَّلعا
  13. ١٣إلا وردتمْ بحاراً طالما وَرِدَتْأَلا انتجعتمْ جَناباً طالما انْتِجُعَا
  14. ١٤هذا أبو القاسمِ الميمونُ طائرُهُعلا بجدٍّ على العلياءِ وارتفعا
  15. ١٥مَنْ كان يُحْمَدُ في جودٍ تَكَلَّفَهُفذا على جودِهِ مُذ كانَ قد طُبِعَا
  16. ١٦كالبدرِ مُطَّلِعاً والسيفِ منتزعاًوالنجمِ مرتفعاً والسَّيلِ مندفعاً
  17. ١٧في كفِّه مُرهفٌ إِن يستمدّ بهيكسو القراطيسَ من ألفاظه خِلعا
  18. ١٨تحيَّرُ العينُ في خطٍّ يكاد بأنيُعشي العيونَ إذا لألاؤهُ سَطَعا
  19. ١٩يودُّ كلٌّ أديبٍ ظلَّ يَسْمَعُهُألا يزالَ له ما عاشَ مستمعا
  20. ٢٠إن البراعةَ أدنى ما وُصِفْتَ بهولن يسودَ الفتى إِلا إذا برعا
  21. ٢١إن تتَّبِعْ جَدَّكَ النُّعمانَ في كرَمٍفالناس قد أصبحوا طُرّاً لكمْ تبعا
  22. ٢٢قد فُقْتَ حاتمَ طيٍّ عندنا كرماًأجَلْ وفُقْتَ أُويساً عندنا ورعا
  23. ٢٣وكم تضمُّ أَقاصي الأرض من أُمَمٍلولاك لم يجدوا في الأرض مُتسَّعَا
  24. ٢٤دنا نوالُكَ منهمْ إذ شَسَعْتَ كمادنا من الأرض نورُ البدرِ إذ شسعا
  25. ٢٥وما اكتفيتَ بأن أُلْفيتَ مُتّبعاًفي الجود حتى لقد أُلفِيت مُبْتَدعا
  26. ٢٦هذا جزاءُ الذي أَولَيتَ من حَسَنٍوإنما يحصدُ الإنسانُ ما زرَعا
  27. ٢٧وَثِقْلُ شُكركَ قد أوهي قوايَ فماأُلْقى به آخرَ الأيام مُضْطلِعا