وجه عهدي على الذي كنت تعرف
الصنوبريعباسيالخفيفرومانسيةالفاء
حجم الخط
- وَجْهُ عهدي على الذي كنتَ تَعْرِفْغيرُ ما منزوٍ ولا مُتَحرِّفْ
- وهواي الذي طُبِعْتُ عليهكالذي كان لا هوى مُتَكَلف
- غيرَ ناسٍ ذاك التآلف بالرّقَّةِ إذ شَمْلُنَا بها مُتألِّف
- لم يُغَيِّرْنيَ التنائي ولكنّ الليالي وصَرْفَها المتصرّف
- وُدِّيَ الدهرَ أَمردٌ يا أبا القاسمِ في حينِ وُدُّ غيريَ مُسْلِف
- لستُ استحسن الرِّبا في سوى الود فأجزي مِثلاً بمثلٍ وأُضعِف
- ولئن كان في كتابي تراخٍوتراخي الكتاب بالودِّ مُجحِف
- فالتماسُ الجواب ضرب من التثقيلِ عندي وعادتي أن أُخفِّف
- يا أبا القاسم الذي ناظرُ الشوقَ إليه مُحَدَّدٌ ليس يَطرِف
- يا شهابَ الكتّاب أستشهدُ الخلقَ على ما أَقولُ فيك وأَحلف
- أَمنَ الصخر أنت تَنحتُ ألفاظَكَ في الكتب أم من البحر تغرف
- كُلنا الدرَّ من كلامك نَستخرجٌ والزهرَ من كلامك نَقطِف
- قد ألفتَ الإسراف في الجود حتىخلتَ من كان مُسرفاً غيرَ مُسرف
- فلذا أنت في الكلام رفيقٌفإذا جُدتَ جدت كالمتعجرف
- مُتلفٌ مُخلفٌ وما اتصل الأتلافُ من متلفٍ فليس بمخلِف
- الأديبُ اللبيبُ أنت وأنت المتأتّي الملاطفُ المتلطِّف
- السخيُّ الطباعِ لا المتساخيوالظريفُ النِّجارِ لا المتظرِّف
- جارَ دهرٌ نأى بشخصِكَ عنّيوعسى الدهرُ بعدما جارَ يُنْصِف
- وأخي مدركٌ فنفسي التي أحنو عليها وأَنحني وأرفرف
- زار مصراً وهاتفٌ باسمِ مصرٍمن أقاصي البلادِ باسمكَ يَهْتِف
- وهو يرجو الإِسعافَ عندك والعطفَ وما زلتَ مسعفاً متعطف
- وإذا ما أَسعفتَ مستسعِفاً بيقلتُ أم لم أَقل فإنِّيَ تُسعِف
- أنا إِما خَلَفتني فيه بالحنى ولم أَجْزِ عاجزٌ متخلِّف
- وانتظاري لما يؤوبُ به عنك انتظارُ المستشرف المتشوِّف
- قد جرى الشكرُ قبل أن تجريَ النعمةُ يا من إليه ذو الشكر يُوجِف
- وسبيلي أن لا أُكافئَ بالشكر على نعمة ولكن أُسلِّف