راحت تذكر بالنسيم الراحا
ابن الحناطأندلسيالكاملحزنالألف
حجم الخط
- راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحاوَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحا
- أخفى مسالكَها الظلامُ فأوقدتمن برقها كي تهتدي مصباحا
- وكأنَّ صوتَ الرَّعدِ خلف سحابهاحادٍ إذا ونتِ السحائبُ صاحا
- مرتجة الأرجاءِ يحبسُ سيرهاثقلٌ فتعطيه الرِّياحُ سراحا
- جادت على التلعات فاكتست الرُّبىحُللا أقام لها الرَّبيعُ وشاحا
- فانظر إلى الروض الأريض وقد غدايبكي الغوادي ضاحكاً مرتاحا
- والنورُ يبسطُ نحو ديمتها يداًأهدى لها ساقي النَّدى أقداحا
- وتخاله حتى الحيا من عرفهبذكيّهِ فإذا سقاه فاحا
- روضٌ يحاكي الفاطميَّ شمائلاطيباً ومزنٌ قد حكاه سماحا
- أعليُّ إن تعلُ الملوك فإنهمبُهمٌ جُعِلتَ أغرَها الوضّاحا
- لما طلعتَ لها بكلِّ ثنيةٍأنسيتَها المنصورَ والسفاحا