أما الخيال فما يزال يشوقه
حجم الخط
- أمَّا الخيالُ فما يزالُ يَشُوقُهُيُدنيك منه على البعادِ طُروقُهُ
- أَنَّى اهتدى للرقَّتين كأنمابالرقَّتين زَرُودُه وعقيقه
- بدنو إذا ما البينُ بانَ بِقُرْبهعنّا وأزمعَ بالفراقِ فريقه
- نعم النديمُ أرى ووردي خَدُّهُفي النوم منتشياً وخمري ريقه
- أفضى إلى الصبِّ المشوقِ بِكُنْهِ مالاقى به صبُّ الفؤادِ مشوقه
- هجر الصبوحَ مع الغَبوقِ وإنمافيضُ الدموعِ صَبوحُهُ وَغَبُوقُه
- يا ناصحاً ما زال يُتْبِعُ نُصْحَهغِشّاً إذا نصحَ الصديقَ صديقهُ
- قلت العزاءُ يُرَامُ لستُ أرومُهُقلت السلو يطاق لست أُطيقه
- أرسى بأرضِ الرقتين مُجَلْجِلٌيستنُّ فيه رَعْدُهُ وَبُرُوقُه
- ولنعم مأوى اللهوِ للكلفِ الذيللهو كان غُدُوُّهُ طرُوقه
- روضٌ عهدناهُ تصوغُ بطونُهُلظهوره زهراً يلوحُ أنيقُهُ
- سحبتْ سحائبُه عليه ذيولَهاحتى تَشَقَّقَ في رُباهُ شقيقُه
- وكأنما هو عند ذلك عاشقٌصبٌّ أحبَّ وصالَهُ معشوقه
- عِطرٌ فمبيضُّ الربى كافورُهُرَدعُ ومصفرُّ الوهادِ خَلوقه
- كم قد سقاني الكاسَ فيه شادنٌكالغصن ممشوقُ القوام رشيقُه
- ذهبية فإذا تُشَجُّ فإنماهي في الإِناءِ لظىً يطير حريقه
- وإذا القيانُ ترنَّمتْ أوتارُهاللشَّربِ قَهقَهَ ضاحكاً إِبريقه
- ما زلتُ أَمزجُ ريقَهُ برحيقِهسيَّانِ عندي ريقُهُ ورحيقه