طرق الخيال فزار منه خيالا
أبو هلال العسكريعباسيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- طَرَقَ الخَيالُ فَزارَ مِنهُ خَيالاًفَسَرى يُغازِلُ في الرُقادِ غَزالا
- يا كَشفَةً لِلكَربِ إِلّا أَنَّهُوَلّى عَلى دُبُرِ الظَلامِ فَزالا
- فَغَدا المُيَتَّمُ وَهوَ أَكثَرُ صَبوَةًوَأَشَدُّ بَلبالاً وَأَكسَفُ بالا
- وَاِستَنهَضَتكَ إِلى المَآثِرِ وَالعُلاهِمَمٌ تَخالُ زَهاؤُهُنَّ جِبالا
- أَردَفتَهُنَّ عَزائِماً فَكَأَنَّماأَردَفتَ مُرهَفَةَ النِصالِ نِصالا
- حَمَّلتَها قُلُصَ الرِكابِ كَأَنَّهاقُلُصُ النَعامِ إِذا تَبِعنَ رِيالا
- مُهرِيَةٌ أَودى السِفارُ بِنَحضِهافَتَخالَها تَحتَ الرِحالِ رِحالا
- أَمِنَت بِساحَةِ أَحمَدَ اِبنِ مُحَمَّدٍمِن أَن يَذِلَّ عَزيزُها وَيُذالا
- وَلَقَد تَقودُ الخَيلَ تَخطُرُ بِالقَنافَتَصُبُّهُنَّ عَلى العِدا آجالا
- ما إِن يَلينُ لَها مَدى فَتَخالَهاتَجري بِطاءً إِذ جَرينَ عِجالا