قصائد

يا ظالما جعل القطيعة مذهبا

ابن عنينأيوبيالكاملالباء

  1. ١يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَباظُلماً وَلَم أَرَ عَن هَواهُ مَذهَبا
  2. ٢وَأَضاعَ عَهداً لَم أُضِعهُ حافِظاًذِمَمَ الوَفاءِ وَحالَ عَن صَبٍّ صَبا
  3. ٣غادَرتَ داعِيَةَ البِعادِ مَحَبَّتيفَبِأَيِّ حالاتي أَرى مُتَقَرِّبا
  4. ٤ظَبيٌ مِنَ الأَتراكِ تَثني قَدَّهُريحُ الصَبا وَيُعيدُهُ لينُ الصِبى
  5. ٥ما بالُهُ في عارِضَيهِ مِسكُهُوَلَقَد عَهِدتُ المِسكَ في سُرَرِ الظِبا
  6. ٦غَضبانُ لا يَرضى فَما قابَلتُهُمُتَبَسِّماً إِلّا اِستَحالَ مُقَطَّبا
  7. ٧اللَهُ يَعلَمُ ما طَلَبتُ لَهُ الرِضاإِلّا تَجَنَّى ظالِماً وَتَجَنَّبا
  8. ٨كَم قَد جَنى وَلَقيتُهُ مُتَعَذِّراًفَكَأَنَّني كُنتُ المُسيءَ المُذنِبا
  9. ٩فَيَزيدُهُ طولُ التَذَلُّلِ عِزَّةًأَبَداً وَفرطُ الإِعتِذارِ تَعَتُّبا
  10. ١٠عَجَباً لَهُ اِتَّخَذَ الوُشاةَ وَقَولَهُمصِدقاً وَعايَنَ ما لَقيتُ وَكَذَّبا
  11. ١١وَرَأى جُيوشَ الصَبرِ وَهيَ ضَعيفَةٌفَأَغارَ في خَيلِ الصُدودِ وَأَجلَبا
  12. ١٢يا بَدرُ عَمَّكَ بِالملاحَةِ خالُكَ الداجي فَخَصَّكَ بِالملاحَةِ وَاِجتَبى
  13. ١٣سُبحانَ مَن أَذكى بِخَدِّكَ لِلصِبىلَهَباً تَزيدُ بِهِ القُلوبُ تَلَهُّبا
  14. ١٤أَو ما اِكتَفى مِن عارِضَيكَ بِأَرقُمٍحَتّى لَوى مِن فَضلِ صُدغِكَ عَقرَبا