يا ظالما جعل القطيعة مذهبا
ابن عنينأيوبيالكاملالباء
- ١يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَباظُلماً وَلَم أَرَ عَن هَواهُ مَذهَبا
- ٢وَأَضاعَ عَهداً لَم أُضِعهُ حافِظاًذِمَمَ الوَفاءِ وَحالَ عَن صَبٍّ صَبا
- ٣غادَرتَ داعِيَةَ البِعادِ مَحَبَّتيفَبِأَيِّ حالاتي أَرى مُتَقَرِّبا
- ٤ظَبيٌ مِنَ الأَتراكِ تَثني قَدَّهُريحُ الصَبا وَيُعيدُهُ لينُ الصِبى
- ٥ما بالُهُ في عارِضَيهِ مِسكُهُوَلَقَد عَهِدتُ المِسكَ في سُرَرِ الظِبا
- ٦غَضبانُ لا يَرضى فَما قابَلتُهُمُتَبَسِّماً إِلّا اِستَحالَ مُقَطَّبا
- ٧اللَهُ يَعلَمُ ما طَلَبتُ لَهُ الرِضاإِلّا تَجَنَّى ظالِماً وَتَجَنَّبا
- ٨كَم قَد جَنى وَلَقيتُهُ مُتَعَذِّراًفَكَأَنَّني كُنتُ المُسيءَ المُذنِبا
- ٩فَيَزيدُهُ طولُ التَذَلُّلِ عِزَّةًأَبَداً وَفرطُ الإِعتِذارِ تَعَتُّبا
- ١٠عَجَباً لَهُ اِتَّخَذَ الوُشاةَ وَقَولَهُمصِدقاً وَعايَنَ ما لَقيتُ وَكَذَّبا
- ١١وَرَأى جُيوشَ الصَبرِ وَهيَ ضَعيفَةٌفَأَغارَ في خَيلِ الصُدودِ وَأَجلَبا
- ١٢يا بَدرُ عَمَّكَ بِالملاحَةِ خالُكَ الداجي فَخَصَّكَ بِالملاحَةِ وَاِجتَبى
- ١٣سُبحانَ مَن أَذكى بِخَدِّكَ لِلصِبىلَهَباً تَزيدُ بِهِ القُلوبُ تَلَهُّبا
- ١٤أَو ما اِكتَفى مِن عارِضَيكَ بِأَرقُمٍحَتّى لَوى مِن فَضلِ صُدغِكَ عَقرَبا