هذا العقيق فعد أي
علي بن الجهمعباسيمجزوءرثاءالياء
حجم الخط
- هذا العَقيقُ فَعَدِّ أَيدي العيسِ عَن غُلَوائِها
- وَاِمنَع نَواجِيَها النَجاءَ فَلاتَ حينَ نَجائِها
- وَإِذا مَرَرتَ بِبِئرِ عُروَةَ فَاِسقِني مِن مائِها
- وَاِجنَح إِلى السَمُراتِ أَولِلسَّفحِ مِن جَمّائِها
- إِنّا وَعَيشِكَ ما ذَمَمنا العَيشَ في أَفنائِها
- أَيّامَ لَم تَجرِ النَوىبَينَ العَصا وَلِحائِها
- سَقياً لِتِلكَ مَعاهِداًإِذ نَحنُ في أَرجائِها
- ما كانَ آنَسَها وَأَشعَفَ أُسدَها بِظِبائِها
- وَقَصيدَةٍ غَرّاءَ يَفنى الدَهرُ قَبلَ فَنائِها
- تَبقى عَلى الأَيّامِ نُصبَ صَباحِها وَمَسائِها
- لَم تَستَمِح أَيدي الرِجالِ بِمَدحِها وَهِجائِها
- باتَت تُصانُ فَآنَ أَنتُهدى إِلى أَكفائِها
- حَتّى إِذا أَكمَلتُ رَغبَ الرَأيِ في إِبقائِها
- خُصَّ الخَليفَةُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ بِثَنائِها
- مَلِكٌ أَعَدَّتهُ المُلوكُ لِخَوفِها وَرَجائِها
- ما زالَ مُذ وَلِيَ الخِلافَةَ وَاِرتَدى بِرِدائِها
- مُتَوَكِّلاً فيها عَلىمَن خَصَّهُ بِسَنائِها
- تُدنيهِ أُمَّةُ أَحمَدٍلِلثَأرِ مِن أَعدائِها
- مِن بَعدِ ما طَعَنَت قُرونُ الشِركِ في أَحشائِها
- وَتَحَكَّمَ الزِيّاتُ فيأَموالِه وَدِمائِها
- زارٍ عَلى سُنَنِ النَبِيِّ يَجُدُّ في إِطفائِها
- وَالرُخَّجِيُّ الأَعوَرُ الدجّالُ مِن أُمَرائِها
- يُمضى الأُمورَ مُعانِداًلِلَّهِ في إِمضائِها
- يُغري بِقَذفِ المُحصَناتِ وَلَيسَ مِن أَبنائِها
- كانَت غَياهِبُ فِتنَةٍوَالناسُ في عَميائِها
- مُتَحَيِّرينَ كَما تَحارُ البَهمُ بَعدَ رِعائِها
- بَينا كَذلِكَ إِذ أَضاءَ الحَقُّ في ظَلمائِها
- وَاِختارَ رَبُّكَ جَعفَرُ بنَ مُحَمَّدٍ لِجَلائِها