قصائد

لما مضى يومك في اللذات

السري الرفاءعباسيالرجزرومانسيةالتاء

  1. ١لمَّا مضى يومُكَ في اللّذاتِوفي سرورٍ مُعْجِبِ الأوقاتِ
  2. ٢وأقبلَ اللّيلُ على ميقاتِونشر الغرْبُ المُمسَّكاتِ
  3. ٣ومدَّ حتى صِرْنَ مُظْلماتِقُمنا إلى الصيدِ بمُجِلباتِ
  4. ٤مثلِ البدورِ الزُّهْرِ طالعاتِتخالُها بالتِّبرِ مُشْرَباتِ
  5. ٥وسُرُجٍ كالشُّهبِ ذاكياتِبمُرعداتٍ وبمُبرقاتِ
  6. ٦زاهرةٍ كزاهرِ النباتِتُراعُ منهنَّ مها الفلاةِ
  7. ٧وأكلُبٍ تستغرقُ الصِّفاتِضوامرِ الاحشاءِ مُخطَفاتِ
  8. ٨إلى دماءِ الصَّيْدِ صادياتِباسطَةِ الآذانِ سابِغاتِ
  9. ٩سواقطِ الأرجاءِ ساكناتِبلؤلؤِ الطَّلِّ مُقرَّطاتِ
  10. ١٠فَعَنَّ من سِربٍ ومن ظَبْياتِمشتبِهِ التيجانِ والشِّياتِ
  11. ١١ترى الرَّوامجَ مصندَلاتِقد جلَّلَتْهنَّ مفرِّجاتِ
  12. ١٢عن يققِ البطونِ واللّبّاتِوزيُِّنَتْ منها ذُرى الهاماتِ
  13. ١٣فطُوِّقَت من شِبَعٍ طاقاتِفلم تزل تنظُرُ حائراتِ
  14. ١٤راسفةً رسْفَ المقيَّداتِقد عَمِيتْ عن سُبُلِ النَّجاةِ
  15. ١٥ثمَّتَ صافحنا المُحَبَّناتِنحورُها كَثَلَّةِ الرُّعاةِ
  16. ١٦حتى إذا لاح الصباحُ الآتيونشرَ الشرقُ مُعصفَراتِ
  17. ١٧تَنْقَضُّ حتى صِرْنَ مُذْهَباتِقُمنا بها بيضاً مجرَّداتِ
  18. ١٨تحسبها العين مفضضاتفعُدْنَ منهنَّ مخضَّباتِ
  19. ١٩وارتفعتْ قدورُنا اللواتيتعتامُ في الخِصبِ وفي الأَزْماتِ
  20. ٢٠ترى بناتِ الماءِ غالياتِمشرفةً منها على الحافاتِ
  21. ٢١مثلَ كبارِ الراءِ طافياتِفهي وما فيها من الأقواتِ
  22. ٢٢للضيفِ والجيرانِ والجاراتِ