حسرت عني القناع ظلوم
علي بن الجهمعباسيالخفيفرثاءالميم
حجم الخط
- حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُوَتَوَلَّت وَدَمعُها مَسجومُ
- أَنكَرَت ما رَأَت بِرَأسي فَقالَتأَمَشيبٌ أَم لُؤلُؤٌ مَنظومُ
- قُلتُ شَيبٌ وَلَيسَ عَيباً فَأَنَّتأَنَّةً يَستَثيرُها المَهمومُ
- وَاِكتَسَت لَونَ مِرطِها ثُمَّ قالَتهكَذا مَن تَوَسَّدَتهُ الهُمومُ
- إِنَّ أَمراً جَنى عَلَيكَ مَشيبَ الرأسِ في جُمعِهِ لَأَمرٌ عَظيمُ
- هُوَ عِندي مِنَ الهُمومِ الَّتي يَحسُنُ فيها العَزاءُ وَالتَسليمُ
- شَدَّ ما أَنكَرَت تَصَرُّمَ عَهدٍلَم يَدُم لي وَأَيُّ حالٍ تَدومُ
- لَيسَ عِندي وَإِن تَغَضَّبتَ إِلّاطاعَةٌ حُرَّةٌ وَقَلبٌ سَليمُ
- وَاِنتِظارُ الرِضى فَإِنَّ رضى الساداتِ عِزٌّ وَعَتبَهُم تَقويمُ