إنا إذا جار الزمان وسامنا
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملهجاءالفاء
حجم الخط
- إِنَّا إِذَا جَارَ الزَّمانُ وَسَامَناظُلْماً وجَشَّمَنا رُكُوبَ الحَيْفِ
- لُذْنَا على بُعْدِ الديارِ بجَانبٍحَسَنٍ يُذَمُّ على الشتا والصيفِ
- دِفءٌ إذا ما القَرُّ عَضَّ ونَاسِمٌصَرَدٌ إذا ما فَارَ وهجُ الهَيْفِ
- وَنَدًى إذا ما كان عَامٌ مُجْدِبٌواستثقلَ الطائيُّ ذِكْرَ الضَّيْفِ
- لا يملكُ المرتادُ بين جِنَابِهِفَرْقاً وبين مَغَاصِ أُمِّ الشيفِ
- يعتدُّ إعطاءَ المِئينِ كَوَامِلاًنقصاً فيكملُ عَدَّهنَّ بِنيفِ
- لا يَطْلُبُ العِلاَّتِ إن تنزلْ بهِفي دَفْعِ نَائِبةٍ بِلمْ وبكَيْفِ
- وِرْدِي إِذَا ما كانَ يومَ كريهةٍودُعِي بحيَّ على قِراعِ السَّيْفِ
- مَوْلَى مَوَالي تغلبَ ابنةِ وَائلٍوحُسَامُ يُمنَاها الفَتى ابنُ هُدَيفِ
- وسَبيكةُ النَّسَبِ التي لم تَرْمِ فيدِينارِهِ أيديْ الوُصُومِ بِزَيفِ
- مَنْ لي بحَضْرَتِهِ التي من زَارَهَافكَأَنَّما قد زارَ وَادِي الخَيفِ
- يا ربِّ إنْ لم تَقْضِ لي بِلِقائِهِفي يَقْظَتي فامنُنْ بِهِ في الطَّيْفِ