ورد الكتاب فأورد الأفراحا
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملمدحالحاء
حجم الخط
- وَرَدَ الكِتَابُ فأَوْرَدَ الأَفْرَاحَاوأزَالَ عَنَّا الهَمَّ والأتْرَاحَا
- قَدْ كَانَ أغلقَتِ المَسَرَّةُ بَابَهاحتَّى أتَى فَغَدَا لها مِفْتَاحَا
- لَمْ يدجُ لَيلُ مُلمَّةٍ إلاَّ غَدَابِسَنَاهُ في ظلمائِها مصْبَاحَا
- أطْلقتَ من أَسْرِ الهُمُومِ بِهِ فَطِرْفَلَقَدْ يَكُونُ لما يَسُرُّ جَنَاحَا