ورد الكتاب فأورد الأفراحا

أبو بحر الخطيعثمانيالكاملمدحالحاء

حجم الخط
  1. وَرَدَ الكِتَابُ فأَوْرَدَ الأَفْرَاحَاوأزَالَ عَنَّا الهَمَّ والأتْرَاحَا
  2. قَدْ كَانَ أغلقَتِ المَسَرَّةُ بَابَهاحتَّى أتَى فَغَدَا لها مِفْتَاحَا
  3. لَمْ يدجُ لَيلُ مُلمَّةٍ إلاَّ غَدَابِسَنَاهُ في ظلمائِها مصْبَاحَا
  4. أطْلقتَ من أَسْرِ الهُمُومِ بِهِ فَطِرْفَلَقَدْ يَكُونُ لما يَسُرُّ جَنَاحَا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها