لم يطق هواه فباحا
حجم الخط
- لم يُطِقْ هواهُ فَباحاعندما رام الخليطَ ورواحا
- قصدوا بالبينِ قتلَ المعنّىوهْو لو ذاقَ الحِمامَ استراحا
- حجبوا عنه التصبّر لماحجبوا عنه المَهاةَ الرّداحا
- لكِ يا أرضَ الحِمى في فؤاديسرُّ حُبٍّ لا يُطيقُ انتِزاحا
- كلما أبصرْتُ تلك المغانيصِحْتُ من فرطِ الهوى لا بِراحا
- ملَكَتْ رقّي لواحظُ ريمسكنَ القلبَ وعافَ البِطاحا
- وعجيبٌ من جفونٍ مِراضٍكيف تصطادُ العقولَ الصِّحاحا
- ما رأينا قبل فتكِ الغواني الفاتراتِ الطّرْفِ فتْكاً مُباحا
- إنما العيشُ ارتشافُ مُدامٍراضَها المزْجُ فزادَتْ جِماحا
- فاسقِنيها يا نَديمي اغتِباقاًواسقِنيها يا نديمي اصْطِباحا
- عانسٌ بكرٌ وقد قلَدوهاحين درَتْ من حَبابٍ وشاحا
- ما بدَتْ في الليلِ إلا وأبدَتْلك من قبلِ الصّباحِ صَباحا
- زارَني طيفُ الخيالِ مُحبّاًوغُرابُ الليلِ سد الجناحا
- أي زَوْرٍ لو سَعى لي قصداًلشَفى منّي السَّقامَ المُتاحا
- قطف اللحظُ من الخدّ ورداًومن الثّغْرِ المصونِ أقاحا
- وأمونٍ لا تشكّى كِلالاًكلّما سارتْ تفوتُ الرياحا
- قال لي صَحْبي لمّا سَما ليإنّ في سيرِ المطيّ النّجاحا
- حُثّها نحو النفيسِ المفدّىواطّرِحْ كلَّ الأنامِ اطّراحا
- علَماً أصبح كالطودِ حِلماًوالسّحابِ المُمطراتِ سَماحا
- روضُ فضلِ من أتاه اجتَناهُبحرُ جودٍ من أتاهُ استَماحا
- لم أُمِلْ فكري الى من سِواهُوطِلابُ الجِدِّ يُنسي المِزاحا
- أوحدٌ يهتزّ عند العطاياللعطايا فرَحاً وارتياحا
- سِرْ إليه تلقَ عِرْضاً مَصوناًحينَ تلقاهُ ومالاً مُباحا
- أيها الغيثُ الذي فاضَ جوداًفسقى أعلى الرُبى والبِطاحا
- زعم الواشي افتِراء ومَيْناًأنني آثرْتُ منكم بِراحا
- لا وما أبدعْتَه من أيادٍتركَتْ خُرْسَ الرّجالِ فِصاحا
- أيَعافُ الروضُ وبلاً وتأبىكبدُ الظّمآنِ ماءً قَراحا