أبا هاشم إن الذي كنت واصفا
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحاللام
حجم الخط
- أبا هاشمٍ إنّ الذي كُنتَ واصِفاًلها أمس والأحوالُ سوف تَحُولُ
- وقفْتُ على أشْياءَ منها تُرِيبُنيوقد يستَصِحُّ الجسمُ وهو عَليلُ
- مَخايلُ دلَّتني ظواهرُها علىبواطِنَ طَرْفي دونَهُنَّ كَليلُ
- مفاجأةٌ ما الفِكْر منها برائديإذا الفكرُ في الأمرِ المُريبِ دليلُ
- أما أنهُ لولا الذي يُلزِمُ الفتىلصاحبِهِ والصدقُ حيثُ يقولُ
- لألفَيتَني من علْمِ ذلك جاهلاًفأحْسَنُ من دارٍ بذاك جَهُولُ
- فإنّ فؤادي إن أُحدِّثُ بالذيرأيتُ شجاعٌ واللسانُ ذَليلُ
- ولا أنا عن سِرِّ العِبادِ بباحثٍولا عن أمورِ العَالَمينَ سؤُولُ