إنما العيش والحياة لمن أصبح
حجم الخط
- إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَصبَحَ بَينَ المُدامِ وَالنَدمانِ
- مِن شَرابٍ كَأَنَّما ناسَبَ البَرقَ صَفاءً في اللَونِ وَاللَمَعانِ
- وَكَأَنَّ الكاساتِ مِنهُ خَلاءٌوَهوَ مِنها في مُترَعٍ مَلآنِ
- رِقَّةٌ لا تُرى مَعَ الكَأسِ إِلّابَعدَ وَهمِ الظُنونِ عِندَ العَيانِ
- لَذَّ طَعماً وَطابَ ريحاً فَأَغنىعَن جَنِيِّ التُفّاحِ وَالرَيحانِ
- صادِقَ الروحِ وَالحَياةِ فَقَد قامَ مَقامَ الأَرواحِ في الأَبدانِ
- فَاِصطَبِح وَاِغتَبِق بِوَردِيَّةِ اللَونِ عَلى الوَردِ في خُدودِ الغَواني