قصائد

إنما العيش والحياة لمن أصبح

أحمد بن طيفورعباسيالخفيف

  1. ١إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَصبَحَ بَينَ المُدامِ وَالنَدمانِ
  2. ٢مِن شَرابٍ كَأَنَّما ناسَبَ البَرقَ صَفاءً في اللَونِ وَاللَمَعانِ
  3. ٣وَكَأَنَّ الكاساتِ مِنهُ خَلاءٌوَهوَ مِنها في مُترَعٍ مَلآنِ
  4. ٤رِقَّةٌ لا تُرى مَعَ الكَأسِ إِلّابَعدَ وَهمِ الظُنونِ عِندَ العَيانِ
  5. ٥لَذَّ طَعماً وَطابَ ريحاً فَأَغنىعَن جَنِيِّ التُفّاحِ وَالرَيحانِ
  6. ٦صادِقَ الروحِ وَالحَياةِ فَقَد قامَ مَقامَ الأَرواحِ في الأَبدانِ
  7. ٧فَاِصطَبِح وَاِغتَبِق بِوَردِيَّةِ اللَونِ عَلى الوَردِ في خُدودِ الغَواني