تأوبني الداء الذي أنا حاذره
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالطويلرثاءالراء
حجم الخط
- تَأَوَّبَنِي الدَّاءُ الَّذِي أَنَا حَاذِرُهْكَمَا اعْتَادَ مَكْمُوناً مِنَ الليْله عَائِرُهْ
- تَأَوَّبَ دَائِي مَنْ يَعِفُّ مُشَاشُهُعَن الجَارِ لاَ يَشْقَى بِهِ مَنْ يُعَاشِرُهْ
- ومَنْ يَمْنَعُ النَّابَ السَّمِينَة هَمَّهَاإِذَا الخُفُّ أَمْسَى وهْوَ جَدْبُ مَصَادِرُهْ
- وأَهَتَضِمُ الخَالَ العَزِيزَ وأَنْتَحِيعَلَيْهِ إِذَا ضَلَّ الطَّرِيقَ مَنَاقِرُهْ
- ولاَ أَشْتَكِي العُفَّى ولاَ يَخْدُمُونَنيإِذَا هَرَّ دُون اللَّحْمِ والفَرْثِ جَازِرُهْ
- ولاَ أَصْطَفِي لَحْمَ السَّنَامِ ذَخِيرَةًإِذَا رِيحَ المِسْكِ بِالَّليْلِ قَاتِرُهْ
- ولاَ يَأْمَنُ الأَعْدَاءُ مِنَّي قَذِيعَةًولاَ أَشْتُمُ الحَيَّ الذِي أَنَا شَاعِرُهْ
- ولاَ أَطْرُقُ الجَارَاتِ باللَّيْلِ قَابِعاًقُبُوعَ القَرْنْبَى أَخْطَأَتْهُ مَحَافِرُهْ
- إِذَا كُنْتُ مَتْبُوعاً قَضَيْتُ وإِنْ أَكُنْأَنَا التَّابِعَ المَوْلَى فَإِنِّي مُيَاسِرُهْ
- أُؤَدِّي إِلَيْهِ غَيْرَ مُعْطٍ ظُلاَمَةًوأَحْدُو إِلَيْهِ حَقَّهُ لاَ أُغَادِرُهْ
- ومَاءًٍ تَبَدَّى أَهْلُهُ مِنْ مَخَافَةٍفِرَاخُ الحَمَامِ الوُرْقِ في الصَّيْفِ حَاضِرُهْ
- وَرَدْتُ بِعِيسٍ قَدْ طَلَحْنَ وفِتْيةٍإِذَا حَرَّكَ النَّاقوسَ بِالليْلِ زَاجِرُهْ
- قَطَعْنَا لَهُنَّ الحَوْضَ فَابْتَلَّ شَطْرُهُلِشُرْبٍ غِشَاشٍ وهْوَ ظَمْآنُ سَائِرُهْ
- وهُنَّ سِمَامٌ وَاضِعٌ حَكَمَاتِهِمُخَوِّيَةٌ أعْجَازُهُ وكَرَاكِرُهْ
- وظِلٍّ كَظِلِّ المَضْرَحِيِّ رَفَعْتُهُيَطيرُ إِذَا هَنَّتْ لهُ الرِّيحُ طَائرُهْ
- لِبيضِ الوُجُوهِ أَدْلَجُوا كُلَّ لَيْلِهِمْويَوْمِهِمْ حَتَّى اسْتَرَقَّتْ ظَهَائِرُهْ
- فَأَضْحَوْا نَشَاوَى بهالْفَلاَ بَيْنَ أَرْحُلٍوأَقْوَاسِ نَبْعٍ هُزَّ عَنَّا شَوَاجِرُهْ
- أَخَذْنَا قَلِيلاً مِنْ كَرَانَا فَوَقَعَتْعَلَى مَبْرَكٍ شَأْسٍ غَلِيظٍ حَزَاوِرُهْ
- رُقَاداً بِهِ العَجْلاَنُ ذُو الهَمِّ قَانِعٌومَنْ كَانَ لا يَسْرِي بِهِ الهمُّ حَاقِرُهْ
- فَأَصْبَحَ بِالمَوْمَاةِ رُصْعاً سَرِيحُهَافَلِلإِنْسِ بَاقيهِ ولِلْجِنِّ نَادِرُهْ