تأوبني الداء الذي أنا حاذره

تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالطويلرثاءالراء

حجم الخط
  1. تَأَوَّبَنِي الدَّاءُ الَّذِي أَنَا حَاذِرُهْكَمَا اعْتَادَ مَكْمُوناً مِنَ الليْله عَائِرُهْ
  2. تَأَوَّبَ دَائِي مَنْ يَعِفُّ مُشَاشُهُعَن الجَارِ لاَ يَشْقَى بِهِ مَنْ يُعَاشِرُهْ
  3. ومَنْ يَمْنَعُ النَّابَ السَّمِينَة هَمَّهَاإِذَا الخُفُّ أَمْسَى وهْوَ جَدْبُ مَصَادِرُهْ
  4. وأَهَتَضِمُ الخَالَ العَزِيزَ وأَنْتَحِيعَلَيْهِ إِذَا ضَلَّ الطَّرِيقَ مَنَاقِرُهْ
  5. ولاَ أَشْتَكِي العُفَّى ولاَ يَخْدُمُونَنيإِذَا هَرَّ دُون اللَّحْمِ والفَرْثِ جَازِرُهْ
  6. ولاَ أَصْطَفِي لَحْمَ السَّنَامِ ذَخِيرَةًإِذَا رِيحَ المِسْكِ بِالَّليْلِ قَاتِرُهْ
  7. ولاَ يَأْمَنُ الأَعْدَاءُ مِنَّي قَذِيعَةًولاَ أَشْتُمُ الحَيَّ الذِي أَنَا شَاعِرُهْ
  8. ولاَ أَطْرُقُ الجَارَاتِ باللَّيْلِ قَابِعاًقُبُوعَ القَرْنْبَى أَخْطَأَتْهُ مَحَافِرُهْ
  9. إِذَا كُنْتُ مَتْبُوعاً قَضَيْتُ وإِنْ أَكُنْأَنَا التَّابِعَ المَوْلَى فَإِنِّي مُيَاسِرُهْ
  10. أُؤَدِّي إِلَيْهِ غَيْرَ مُعْطٍ ظُلاَمَةًوأَحْدُو إِلَيْهِ حَقَّهُ لاَ أُغَادِرُهْ
  11. ومَاءًٍ تَبَدَّى أَهْلُهُ مِنْ مَخَافَةٍفِرَاخُ الحَمَامِ الوُرْقِ في الصَّيْفِ حَاضِرُهْ
  12. وَرَدْتُ بِعِيسٍ قَدْ طَلَحْنَ وفِتْيةٍإِذَا حَرَّكَ النَّاقوسَ بِالليْلِ زَاجِرُهْ
  13. قَطَعْنَا لَهُنَّ الحَوْضَ فَابْتَلَّ شَطْرُهُلِشُرْبٍ غِشَاشٍ وهْوَ ظَمْآنُ سَائِرُهْ
  14. وهُنَّ سِمَامٌ وَاضِعٌ حَكَمَاتِهِمُخَوِّيَةٌ أعْجَازُهُ وكَرَاكِرُهْ
  15. وظِلٍّ كَظِلِّ المَضْرَحِيِّ رَفَعْتُهُيَطيرُ إِذَا هَنَّتْ لهُ الرِّيحُ طَائرُهْ
  16. لِبيضِ الوُجُوهِ أَدْلَجُوا كُلَّ لَيْلِهِمْويَوْمِهِمْ حَتَّى اسْتَرَقَّتْ ظَهَائِرُهْ
  17. فَأَضْحَوْا نَشَاوَى بهالْفَلاَ بَيْنَ أَرْحُلٍوأَقْوَاسِ نَبْعٍ هُزَّ عَنَّا شَوَاجِرُهْ
  18. أَخَذْنَا قَلِيلاً مِنْ كَرَانَا فَوَقَعَتْعَلَى مَبْرَكٍ شَأْسٍ غَلِيظٍ حَزَاوِرُهْ
  19. رُقَاداً بِهِ العَجْلاَنُ ذُو الهَمِّ قَانِعٌومَنْ كَانَ لا يَسْرِي بِهِ الهمُّ حَاقِرُهْ
  20. فَأَصْبَحَ بِالمَوْمَاةِ رُصْعاً سَرِيحُهَافَلِلإِنْسِ بَاقيهِ ولِلْجِنِّ نَادِرُهْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها