لمن الديار بجانب الأحفار
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالكاملهجاءالراء
حجم الخط
- لِمَنْ الدَّيَارُ بِجَانِبِ الأَحْفَارِفَبَتِيل دَمْخٍ أَوْ بِسَلْعِ جُزارِ
- أَمْسَتْ تَلُوحُ كَأَنَّهَا عَامِيَّةًوالعَهْدُ كَانَ بِسَالِفِ الإِعْصَارِ
- خَلَدَتْ ولَمْ يَخْلُدْ بِهَا مَنْ حَلّهَاذَاتُ النِّطَاقِ فَبُرْقَةُ الإمْهَارِ
- فَرِيَاضُ ذِي بَقَرٍ فَحَزْمُ شَقِيقَةٍقَفْرٌ وقَدْ يَغْنَيْنَ غَيْرَ قِفَارِ
- بَعْدَ المُرَوَّحِ والعَزِيبِ كَأَنَّهُحَرَجُ السَّلِيلِ مُمَنَّعُ الأَدْبَارِ
- والعَادِيَاتِ البَرْدَ كُلَّ عَشِيَّةٍقُبَّ البُطُونِ كَأَنَّهُنَّ صَوَارِي
- والمُسْمِعَاتِ لَدَى الشُّرُوبِ كَأَنَّهَاأَدْمُ الظِّبَاءِ نَوَاعِمُ الأَبْشَاره
- وَمَجَالِسٍ تَمْشي الغَطَارِفُ بَيْنَهَاكالجِنِّ لَيْسَ لَبُوسُهُمْ بِنِمَارِ
- وإِذَا الشَّمَالُ تَرَوَّحَتْ بِعَشِيَّةٍتَرْمِي البُيُوتَ بِيَابِسِ الأَحْظَارِ
- أَلْفَيْتَنَا مَرْفُوعَةً حُجُرَاتُهَالِلضَّيْفِ عِنْدَ مَزَاحِفِ الأَيْسَارِ
- في مَجْلِسٍ يُغْلُونَ كلَّ عَبِيطَةٍفي مَحْفِلٍ سَبِطِينَ غَيْرِ زِمِارِ
- ومُعَرَّسٍ تَجِبُ القُلُوبُ مَخَافَةًمِنْهُ وتُبْدِي خَافِيَ الأَسْرَارِ
- تَنْتَابُهُ غَرِضِينَ عِنْدَ صَوَافِنٍوضَوَامِرٍ يَصْرِفْنَ بِالأَكْوِارِ
- حَتَّى إذَا مَا الصُّبْحُ شَقَّ أَدِيمَهُلِلْقَوْمِ أَوْقَدُوا عَلَى الإِبْصَارِ
- جَدَّتْ قَرِيَنَتُهُمْ عَلَى مَا خَيَّلَتْوغَدَتْ تُبَشِّرُ طَيْرُهُمْ بِغِوَارِ
- وضَرَبْنَ مِنْ نَظَر وأَعْرَضَ سَارِحٌسَبطُ المَشَافِرِ سَاقِطُ الأَوْبَارِ
- يَقْطَعْنَ عَرْضَ الأَرْضِ غَيْرَ لوَاغِبٍوكَأَنَّ مُحْزِنَهَا لهُنَّ صَحَارِي
- فَقَضَيْنَ مَا قَضَّيْنَ ثُمَّ تَرَكْنَهُمْعُزُبَ المَبَاءَةِ غُيَّبَ الأَنْفَارِ