طلع البدر في دجى الشعر
محيي الدين بن عربيأيوبيالخفيفرومانسيةالراء
- ١طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشَعَرِوَسَقى الوَردُ نَرجِسَ الحَوَرِ
- ٢غادَةٌ تاهَتِ الحِسانُ بِهاوَزَها نورُها عَلى القَمَرِ
- ٣هِيَ أَسنى مِن المَهاةِ سَناًصورَةٌ لا تُقاسُ بِالصُوَرِ
- ٤فَلَكُ النورِ دونَ أَخمَصِهاتاجُها خارِجٌ عَنِ الأُكَرِ
- ٥إِن سَرَت في الضَميرِ يَجرَحُهاذلِكَ الوَهمُ كَيفَ بِالبَصَرِ
- ٦لُعبَةٌ ذِكرُنا يُذَوِّبُهالَطُفَت عَن مَسارِحِ النَظَرِ
- ٧طَلَبَ النَعتُ أَن يُبَيِّنَهافَتَعالَت فَعادَ ذا حَصَرِ
- ٨وَإِذا رامَ أَن يُكَيِّفَهالَم يَزَل ناكِصاً عَلى الأَثَرِ
- ٩إِن أَراحَ المَطِيَّ طالِبُهالَم تُرِح مَطِيَّةَ الفِكَر
- ١٠رَوحَنَت كُلَّ مَن أَشَبَّ بِهانَقَلَتهُ عَن مَراتِبِ البَشَرِ
- ١١غيرَةً أَن يُشابَ رايِقُهابِالَّذي في الحِياضِ مَن كَدَرِ