طلع البدر في دجى الشعر
محيي الدين بن عربيأيوبيالخفيفرومانسيةالراء
حجم الخط
- طَلَعَ البَدرُ في دُجى الشَعَرِوَسَقى الوَردُ نَرجِسَ الحَوَرِ
- غادَةٌ تاهَتِ الحِسانُ بِهاوَزَها نورُها عَلى القَمَرِ
- هِيَ أَسنى مِن المَهاةِ سَناًصورَةٌ لا تُقاسُ بِالصُوَرِ
- فَلَكُ النورِ دونَ أَخمَصِهاتاجُها خارِجٌ عَنِ الأُكَرِ
- إِن سَرَت في الضَميرِ يَجرَحُهاذلِكَ الوَهمُ كَيفَ بِالبَصَرِ
- لُعبَةٌ ذِكرُنا يُذَوِّبُهالَطُفَت عَن مَسارِحِ النَظَرِ
- طَلَبَ النَعتُ أَن يُبَيِّنَهافَتَعالَت فَعادَ ذا حَصَرِ
- وَإِذا رامَ أَن يُكَيِّفَهالَم يَزَل ناكِصاً عَلى الأَثَرِ
- إِن أَراحَ المَطِيَّ طالِبُهالَم تُرِح مَطِيَّةَ الفِكَر
- رَوحَنَت كُلَّ مَن أَشَبَّ بِهانَقَلَتهُ عَن مَراتِبِ البَشَرِ
- غيرَةً أَن يُشابَ رايِقُهابِالَّذي في الحِياضِ مَن كَدَرِ