طلعت بين أذرعات وبصرى
محيي الدين بن عربيأيوبيالخفيفالراء
حجم الخط
- طَلَعَت بَينَ أَذرِعاتٍ وَبَصرىبِنتُ عَثرٍ وَأَربَعٍ لِيَ بَدرا
- قَد تَعالَت عَلى الزَمانِ جَلالاًوَتَسامَت عَلَيهِ فَخراً وَكِبرا
- كُلُّ بَدرٍ إِذا تَناهى كَمالاًجاءَهُ نَقصُهُ لِيَكمُلَ شَهرا
- غَيرَ هذي فَما لَها حَرَكاتٌفي بُروجٍ فَما تُشَفِّعُ وِترا
- حُقَّةٌ أودِعَت عَبيراً وَنَشرارَوضَةٌ أَنبَتَت رَبيعاً وَزَهرا
- اِنتَهى الحُسنُ فيكِ أَقصى مَداهُما لِوُسعِ الإِمكانِ مِثلُكَ أُخرى