قصائد

ولا أنس يوما عند وانة منزلي

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحاللام

  1. ١وَلا أَنسَ يَوماً عِندَ وانَةَ مَنزِليوَقَولي لِرَكبٍ رائِحينَ وَنُزَّلِ
  2. ٢أَقيموا عَلَينا ساعَةً نَشتَفي بِهافَإِنّي وَمَن أَهواهُمُ في تَعَلُّلِ
  3. ٣فَإِن رَحَلوا ساروا بِأَيمَنِ طائِرٍوَإِن نَزَلوا حَلّوا بِأَخصَبِ مَنزِلِ
  4. ٤وَبِالشَعبِ مِن وادي قَناةٍ لَقيتُهُموَعَهدي بِهِم بَينَ النَقا وَالمُشَلَّلِ
  5. ٥يُراعونَ مَرعى العيسِ حَيثُ وَجَدنَهُوَلَيسَ يُراعوا قَلبَ صَبٍّ مُضَلَّلِ
  6. ٦فَيا حادِيَ الأَجمالِ رِفقاً عَلى فَتىًتَراهُ لَدى التَوديعِ كاسِرَ حَنظلِ
  7. ٧يُخالِفُ بَينَ الراحَتَينِ عَلى الحَشايُسَكِّنُ قَلباً طارَ مِن صَرِّ مَحمَلِ
  8. ٨يَقولونَ صَبراً وَالأَسى غَيرُ صابِرٍفَما حيلَتي وَالصَبرُ عَنّي بِمَعزَلِ
  9. ٩فَلَو كانَ لي صَبرٌ وَكُنتُ بِحِكمَةٍلَما صَبَرَت نَفسي فَكَيفَ وَلَيسَ لي