ولا أنس يوما عند وانة منزلي
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحاللام
- ١وَلا أَنسَ يَوماً عِندَ وانَةَ مَنزِليوَقَولي لِرَكبٍ رائِحينَ وَنُزَّلِ
- ٢أَقيموا عَلَينا ساعَةً نَشتَفي بِهافَإِنّي وَمَن أَهواهُمُ في تَعَلُّلِ
- ٣فَإِن رَحَلوا ساروا بِأَيمَنِ طائِرٍوَإِن نَزَلوا حَلّوا بِأَخصَبِ مَنزِلِ
- ٤وَبِالشَعبِ مِن وادي قَناةٍ لَقيتُهُموَعَهدي بِهِم بَينَ النَقا وَالمُشَلَّلِ
- ٥يُراعونَ مَرعى العيسِ حَيثُ وَجَدنَهُوَلَيسَ يُراعوا قَلبَ صَبٍّ مُضَلَّلِ
- ٦فَيا حادِيَ الأَجمالِ رِفقاً عَلى فَتىًتَراهُ لَدى التَوديعِ كاسِرَ حَنظلِ
- ٧يُخالِفُ بَينَ الراحَتَينِ عَلى الحَشايُسَكِّنُ قَلباً طارَ مِن صَرِّ مَحمَلِ
- ٨يَقولونَ صَبراً وَالأَسى غَيرُ صابِرٍفَما حيلَتي وَالصَبرُ عَنّي بِمَعزَلِ
- ٩فَلَو كانَ لي صَبرٌ وَكُنتُ بِحِكمَةٍلَما صَبَرَت نَفسي فَكَيفَ وَلَيسَ لي