ولا أنس يوما عند وانة منزلي
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحاللام
حجم الخط
- وَلا أَنسَ يَوماً عِندَ وانَةَ مَنزِليوَقَولي لِرَكبٍ رائِحينَ وَنُزَّلِ
- أَقيموا عَلَينا ساعَةً نَشتَفي بِهافَإِنّي وَمَن أَهواهُمُ في تَعَلُّلِ
- فَإِن رَحَلوا ساروا بِأَيمَنِ طائِرٍوَإِن نَزَلوا حَلّوا بِأَخصَبِ مَنزِلِ
- وَبِالشَعبِ مِن وادي قَناةٍ لَقيتُهُموَعَهدي بِهِم بَينَ النَقا وَالمُشَلَّلِ
- يُراعونَ مَرعى العيسِ حَيثُ وَجَدنَهُوَلَيسَ يُراعوا قَلبَ صَبٍّ مُضَلَّلِ
- فَيا حادِيَ الأَجمالِ رِفقاً عَلى فَتىًتَراهُ لَدى التَوديعِ كاسِرَ حَنظلِ
- يُخالِفُ بَينَ الراحَتَينِ عَلى الحَشايُسَكِّنُ قَلباً طارَ مِن صَرِّ مَحمَلِ
- يَقولونَ صَبراً وَالأَسى غَيرُ صابِرٍفَما حيلَتي وَالصَبرُ عَنّي بِمَعزَلِ
- فَلَو كانَ لي صَبرٌ وَكُنتُ بِحِكمَةٍلَما صَبَرَت نَفسي فَكَيفَ وَلَيسَ لي