ولما جل عتبي حل غيبي
محيي الدين بن عربيأيوبيالوافرعتابالميم
- ١ولما جَلَّ عتبي حلَّ غيبيعلى عيني فصيَّره عديما
- ٢وعند شهودِ رَبِّي دبَّ حيٌعلى قلبي فغادره سليما
- ٣ولما فاح زهري هبّ سريعلى نوري فصيَّره هشيما
- ٤ولما اضطر أهلي لاح نارٌمن الرحمنِ صيَّرني كليما
- ٥ولما كنت مختاراً حبيباًوكان بُراق سيري بي كريما
- ٦مطوتُ ولم أبالِ بكلِّ أهلٍتركتُ فعدتُ رحماناً رحيما
- ٧وكنت إلى رجيم البعد نجماًدُوين العرشِ وقّاداً رجيما
- ٨ولما كنتُ مرضياً حَصوراًوكان أمامَ وقتِ الشمسِ ميما
- ٩لحظت الأمر يسري من قريبٍعلى كُفرٍ يصيِّره رميما
- ١٠وكنتُ به لفردٍ بعدَ ستٍلعامِ العقدِ قوَّاماً عليما
- ١١فلو أظهرت معنى الدهرِ فيهلأعجزت العبارةَ والرقوما
- ١٢ولكني سترّتُ لكونِ أمريمحيطاً في شهادتِه عظيما
- ١٣فغطَّيتُ الأمور بكل كشفٍلعين صارَ بالتقوى سليما