قصائد

ولما جل عتبي حل غيبي

محيي الدين بن عربيأيوبيالوافرعتابالميم

  1. ١ولما جَلَّ عتبي حلَّ غيبيعلى عيني فصيَّره عديما
  2. ٢وعند شهودِ رَبِّي دبَّ حيٌعلى قلبي فغادره سليما
  3. ٣ولما فاح زهري هبّ سريعلى نوري فصيَّره هشيما
  4. ٤ولما اضطر أهلي لاح نارٌمن الرحمنِ صيَّرني كليما
  5. ٥ولما كنت مختاراً حبيباًوكان بُراق سيري بي كريما
  6. ٦مطوتُ ولم أبالِ بكلِّ أهلٍتركتُ فعدتُ رحماناً رحيما
  7. ٧وكنت إلى رجيم البعد نجماًدُوين العرشِ وقّاداً رجيما
  8. ٨ولما كنتُ مرضياً حَصوراًوكان أمامَ وقتِ الشمسِ ميما
  9. ٩لحظت الأمر يسري من قريبٍعلى كُفرٍ يصيِّره رميما
  10. ١٠وكنتُ به لفردٍ بعدَ ستٍلعامِ العقدِ قوَّاماً عليما
  11. ١١فلو أظهرت معنى الدهرِ فيهلأعجزت العبارةَ والرقوما
  12. ١٢ولكني سترّتُ لكونِ أمريمحيطاً في شهادتِه عظيما
  13. ١٣فغطَّيتُ الأمور بكل كشفٍلعين صارَ بالتقوى سليما