قصائد

غادروني بالأثيل والنقا

محيي الدين بن عربيأيوبيالرملحزنالقاف

  1. ١غادَروني بِالأَثيلِ وَالنَقاأَسكُبُ الدَمعَ وَأَشكو الحُرَقا
  2. ٢بِأَبي مَن ذُبتُ فيهِ كَمَداًبِأَبي مَن مُتُّ مِنهُ فَرَقا
  3. ٣حُمرَةُ الحَجلَةِ في وَجنَتِهِوَضَحُ الصُبحِ يُناغي الشَفَقا
  4. ٤قَوَّضَ الصَبرُ فَطَنَّبَ الأَسىوَأَنا ما بَينَ هذَينِ لَقا
  5. ٥مَن لِبَثّي مَن لِوَجدي دُلَّنيمَن لِحُزني مِن لِصَبٍّ عَشِقا
  6. ٦كُلَّما ضَنَّت تَباريحُ الهَوىفَضَحَ الدَمعُ الجَوى وَالأَرَقا
  7. ٧فَإِذا قُلتُ هَبوا لي نَظرَةًقيلَ ما تُمنَعُ إِلّا شَفَقا
  8. ٨ما عَسى تُغنيكَ مِنهُم نَظرَةٌهِيَ إِلّا لَمحُ بَرقٍ بَرَقا
  9. ٩لَستُ أَنسى إِذ حَدا الحادي بِهِميَطلُبُ البَينَ وَيَبغي الأَبرَقا
  10. ١٠نَعَقَت أَغرِبَةُ البَينِ بِهِملا رَعى اللَهُ غُراباً نَعَقا
  11. ١١ما غُرابُ البَينِ إِلّا جَمَلٌسارَ بِالأَحبابِ نَصّاً عَنَقا