غادروني بالأثيل والنقا
محيي الدين بن عربيأيوبيالرملحزنالقاف
حجم الخط
- غادَروني بِالأَثيلِ وَالنَقاأَسكُبُ الدَمعَ وَأَشكو الحُرَقا
- بِأَبي مَن ذُبتُ فيهِ كَمَداًبِأَبي مَن مُتُّ مِنهُ فَرَقا
- حُمرَةُ الحَجلَةِ في وَجنَتِهِوَضَحُ الصُبحِ يُناغي الشَفَقا
- قَوَّضَ الصَبرُ فَطَنَّبَ الأَسىوَأَنا ما بَينَ هذَينِ لَقا
- مَن لِبَثّي مَن لِوَجدي دُلَّنيمَن لِحُزني مِن لِصَبٍّ عَشِقا
- كُلَّما ضَنَّت تَباريحُ الهَوىفَضَحَ الدَمعُ الجَوى وَالأَرَقا
- فَإِذا قُلتُ هَبوا لي نَظرَةًقيلَ ما تُمنَعُ إِلّا شَفَقا
- ما عَسى تُغنيكَ مِنهُم نَظرَةٌهِيَ إِلّا لَمحُ بَرقٍ بَرَقا
- لَستُ أَنسى إِذ حَدا الحادي بِهِميَطلُبُ البَينَ وَيَبغي الأَبرَقا
- نَعَقَت أَغرِبَةُ البَينِ بِهِملا رَعى اللَهُ غُراباً نَعَقا
- ما غُرابُ البَينِ إِلّا جَمَلٌسارَ بِالأَحبابِ نَصّاً عَنَقا