ويلتاح في حق السماء إذا انبرى
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحالنون
- ١ويلتاح في حق السماءِ إذا انبرىنسيمُ الصبا برقٌ يدلُّ على الفنا
- ٢وفي رمضانَ صِحَّةٌ يَهتدي بهاقلوبُ رجالٍ عاينوا الأمر في العمى
- ٣إذا لاح في كنز الفراتِ مغرّبٌله الطائر الميمونُ والنصرُ في العدى
- ٤ويقدمُ ذو الشامات عسكره الذيكمنطقةِ الجوزاء لكنْ في الاستوا
- ٥يسمى بيحيى الأزدأزد شَنُوءةفيحيى به الدين الحنيفيّ والهدى
- ٦ولا تلتفتْ إذ ذاك فحل جدالهفإن الكلابَ السودَ تولغن في الدما
- ٧على كبشِهم يلتاح نور هدايةٍبمغربنا الأقصى إذا أشرقتْ ذُكا
- ٨ومنتسبٍ يعزو لسفيانَ نفسهبذي سَلم لِما تمرَّد أو طغى
- ٩ويقدمُ نصر الله جيشُ ولاتِهإلى بلدةٍ بيضاء سامية البنا
- ١٠فيفتح بالتكبير لا بقواضبَتسلُّ على الأعداء في رونق الضحى
- ١١فما تنقضي أيّامُ خاءٍ وتائهامملكة إلا ويسمعك الندا
- ١٢أتى الأعوار الدجَّالُ بالدعوة التيتنزله دارَ الخسارةِ والشقا
- ١٣فيمكثُ ميماً لا يفلُّ حسامهوتأتي طيورُ الحقِّ بالبِشرِ والزها
- ١٤وفي عامِ جيم الفاء تنزل روحهمن المايةِ الأخرى دمشقَ فينتضى
- ١٥هنالك سيفٌ للشريعةِ صارمٌبدعوة مهديّ وسُنَّة مصطفى
- ١٦فيقتلُ دجّالاً ويدحضُ باطلاًويهلك أعداء وينجو من اهتدى
- ١٧ويحصر روح الله في الأرض مدّةويأتي نفاق الموتِ للكفر بالردى
- ١٨بناه له عيسى بن أيوب رتبةحباه بها رَبُّ السمواتِ في العلى
- ١٩يخرّ به رايا ويبقى رسومهليعلم منه ما تهدَّم واعتنى
- ٢٠فيهلكهم في الوقتِ ربُّ محمدوتأتي طيورُ القدسِ ينسلن في الهوا
- ٢١فتلقى عبادَ الله في بحر سخطهويأتي سمناء ينزعُ النتنَ والدما
- ٢٢فيمكثُ ميماً في السنين ونصفهاعلى خيرِ حال في الغضاضة والرخا
- ٢٣ويمشي إلى خير الأنام مجاوراًلينكحه الأمَّ الكريمةَ في العُلى
- ٢٤ومن بعده تنشق أرضٌ بدخهاودابة بلوى لم تزل تسم الورى
- ٢٥ومن بعد ذا صَعقٌ يكون ونفخةٌلبعثٍ فحقِّق ما يمرّ ويتقى
- ٢٦فهذي أمور الكون لخصتُها لمنيتقن أنَّ الحادثاتِ من القضا
- ٢٧وليس مرادي شرح وقع كوائنولكنّ قصدي شرح أسرارها العلى
- ٢٨فينزل للأسرار يبدي عيونهاإلى كلِّ ذي فكر سليم وذي نهى