قصائد

ويلتاح في حق السماء إذا انبرى

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلمدحالنون

  1. ١ويلتاح في حق السماءِ إذا انبرىنسيمُ الصبا برقٌ يدلُّ على الفنا
  2. ٢وفي رمضانَ صِحَّةٌ يَهتدي بهاقلوبُ رجالٍ عاينوا الأمر في العمى
  3. ٣إذا لاح في كنز الفراتِ مغرّبٌله الطائر الميمونُ والنصرُ في العدى
  4. ٤ويقدمُ ذو الشامات عسكره الذيكمنطقةِ الجوزاء لكنْ في الاستوا
  5. ٥يسمى بيحيى الأزدأزد شَنُوءةفيحيى به الدين الحنيفيّ والهدى
  6. ٦ولا تلتفتْ إذ ذاك فحل جدالهفإن الكلابَ السودَ تولغن في الدما
  7. ٧على كبشِهم يلتاح نور هدايةٍبمغربنا الأقصى إذا أشرقتْ ذُكا
  8. ٨ومنتسبٍ يعزو لسفيانَ نفسهبذي سَلم لِما تمرَّد أو طغى
  9. ٩ويقدمُ نصر الله جيشُ ولاتِهإلى بلدةٍ بيضاء سامية البنا
  10. ١٠فيفتح بالتكبير لا بقواضبَتسلُّ على الأعداء في رونق الضحى
  11. ١١فما تنقضي أيّامُ خاءٍ وتائهامملكة إلا ويسمعك الندا
  12. ١٢أتى الأعوار الدجَّالُ بالدعوة التيتنزله دارَ الخسارةِ والشقا
  13. ١٣فيمكثُ ميماً لا يفلُّ حسامهوتأتي طيورُ الحقِّ بالبِشرِ والزها
  14. ١٤وفي عامِ جيم الفاء تنزل روحهمن المايةِ الأخرى دمشقَ فينتضى
  15. ١٥هنالك سيفٌ للشريعةِ صارمٌبدعوة مهديّ وسُنَّة مصطفى
  16. ١٦فيقتلُ دجّالاً ويدحضُ باطلاًويهلك أعداء وينجو من اهتدى
  17. ١٧ويحصر روح الله في الأرض مدّةويأتي نفاق الموتِ للكفر بالردى
  18. ١٨بناه له عيسى بن أيوب رتبةحباه بها رَبُّ السمواتِ في العلى
  19. ١٩يخرّ به رايا ويبقى رسومهليعلم منه ما تهدَّم واعتنى
  20. ٢٠فيهلكهم في الوقتِ ربُّ محمدوتأتي طيورُ القدسِ ينسلن في الهوا
  21. ٢١فتلقى عبادَ الله في بحر سخطهويأتي سمناء ينزعُ النتنَ والدما
  22. ٢٢فيمكثُ ميماً في السنين ونصفهاعلى خيرِ حال في الغضاضة والرخا
  23. ٢٣ويمشي إلى خير الأنام مجاوراًلينكحه الأمَّ الكريمةَ في العُلى
  24. ٢٤ومن بعده تنشق أرضٌ بدخهاودابة بلوى لم تزل تسم الورى
  25. ٢٥ومن بعد ذا صَعقٌ يكون ونفخةٌلبعثٍ فحقِّق ما يمرّ ويتقى
  26. ٢٦فهذي أمور الكون لخصتُها لمنيتقن أنَّ الحادثاتِ من القضا
  27. ٢٧وليس مرادي شرح وقع كوائنولكنّ قصدي شرح أسرارها العلى
  28. ٢٨فينزل للأسرار يبدي عيونهاإلى كلِّ ذي فكر سليم وذي نهى