أبلغ أبا سهل فتى العجم الذي
ابن الروميعباسيالكاملمدحالباء
- ١أبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذيأضحتْ تَمنَّى كونَهُ منها العَرَبْ
- ٢يا من غَدا وعزيمُهُ ولسانُهُسيفان شتّى في الخُطوب وفي الخُطَبْ
- ٣الحمدُ للّه الذي من فضلِهِأنَّا رُزِقْنا فيك حُسْنَ المنقلبْ
- ٤والحمدُ للّه الذي صَرف الردىوالحمد للّه الذي كشف الكُرَبْ
- ٥كُنّا نُكلِّفك المواهبَ مرةًحتى إذا استُنْقِذْت من كفِّ العطَبْ
- ٦عَظُمتْ بك النُّعمى فقد ألهيتناعن كل شيء كان فيه لنا أرَبْ
- ٧فدع المواهب أنت موهبةٌ لنامن ذي المعارج والمواهب لا تهبْ
- ٨إنا لَنستحيي وقد وافيتنامن بعد يأسٍ أنْ نَكُدَّك بالطّلَبْ
- ٩من ذا يراكَ وقد سلِمتَ فلا يرىفيك الغِنى لا في اللُّجين ولا الذهبْ
- ١٠لا نَبْتغي شيئاً سواك وإنماطَلَبُ امرىءٍ ما بعدَ حاجتهِ كَلَبْ