أسماء أسمائه الحسنى التي تبدي
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالدال
حجم الخط
- أسماء أسمائه الحسنى التي تبديهي الكثيرة بالأوتار والعددِ
- وما بأسمائه الحسنى التي خفيتْعن العقول سوى حقيقةِ الأحد
- وإنّ أسماءَه الحسنى التي بقيتلنا وإن جهات من أعظم العدد
- ولا ظهور لها فإنها نسبٌفكيف أجعلها في الدفع معتمدي
- والناس في غفلةٍ عما ذكرتُ لهمفيها وعن سبلِ التحقيق في حيد
- فليس يفقدها وليس يوجدهاوالفقد والوجد في سلم وفي لدد
- فليتَ شعري إذا مرَّ الزمانُ بهاهل يبقى للكون من خلدٍ ومن أبد
- وكيف يبقى ولا دور يعدّ بهوالدهر يعرف بالأدوار والمدَد
- وما تسمي به الحقّ العليم سُدىإلا من أجل الذي يعطيه من مدد
- ها إن ذي حكمة تجري بصورتهامع الزمان ولكن لا إلى أمد
- لا بل إلى أبد الآباد جريتهاهل في الزمانِ زمانٌ فاعتبرْ تجدِ
- والله لو علمت نفسي بما سمحتمن العلومِ التي أعطتكَ في الرّفَد
- بذاتها وهي لم تشعر بما وهبتْمن العطايا لماتت وهي لم تجد
- فاشكر إلهك لا تشكر عطيتناإن العطايا لمن لو شاء لم تفد
- هذا من الجهةِ المقصودِ جانبهاكما الوفودُ لمن شاء لم يفد
- إن الورود الذي في الكون صورتُهمن النفوسِ التي لو شاء لم ترِد
- هذا هو الأدب المشروعُ ليس لهإلاّ أداة امتناعِ الشيءِ لم يرد
- قد قلتُ فيه مقالاً لستُ أنكرهإذِ النفوسُ عن التحقيق لم تحد
- إنَّ العلومَ التي التحقيقُ جاء بهاهي العلومُ التي تهدي إلى الرشد
- رشد المعارفِ لا رشد السعادةِ والإيمانُ يسعدُ أهلَ الصُّور والجسدِ
- فاحمدْ إلهك لا تحمد ْ سواءه فمايعطي السعادةَ إلا حمده وقد
- لا تنكروا الطبعَ إن الطبعَ يغلبنيوالحقُّ يغلبه إنْ كانَ ذا فَند
- دين العجائزِ مأوانا ومذهبُناوهو الظهور به في كلِّ معتَقد
- به أدين فإنَّ الله رجحهعلى التفكُّر في كشفٍ وفي سَنَدِ
- في كلِّ طالعةٍ عُليا ونازلةٍسُفلى معَ القولِ بالتوحيدِ للأحد
- سكَّن إلهي روعاتي فإن لهامَيلاً شديداً إلى ما ليس مستندي
- إن الركون إلى الأدنى من السببالأعلى تجد طعمَه أحلى من الشَّهد
- ولا أخص به أنثى ولا ذكراًولا جَهولاً ولا مَن قال بالرَصد
- بل حكمه لم يزل في كلِّ طائفةٍمن كلٍّ صاحبِ برهانٍ ومعتَقَد
- لولا مسامحةُ الرحمن فيك لمارأيتُ شخصاً سعيداً آخر الأبد
- هو الإله الذي عمت عوارفُهلما سرى الجودُ في الأدنى وفي البعد
- ألا ترى الجودَ بالإيجاد عمَّ فلميظهر به أحد فضلاً على أحد