أسماء أسمائه الحسنى التي تبدي
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالدال
- ١أسماء أسمائه الحسنى التي تبديهي الكثيرة بالأوتار والعددِ
- ٢وما بأسمائه الحسنى التي خفيتْعن العقول سوى حقيقةِ الأحد
- ٣وإنّ أسماءَه الحسنى التي بقيتلنا وإن جهات من أعظم العدد
- ٤ولا ظهور لها فإنها نسبٌفكيف أجعلها في الدفع معتمدي
- ٥والناس في غفلةٍ عما ذكرتُ لهمفيها وعن سبلِ التحقيق في حيد
- ٦فليس يفقدها وليس يوجدهاوالفقد والوجد في سلم وفي لدد
- ٧فليتَ شعري إذا مرَّ الزمانُ بهاهل يبقى للكون من خلدٍ ومن أبد
- ٨وكيف يبقى ولا دور يعدّ بهوالدهر يعرف بالأدوار والمدَد
- ٩وما تسمي به الحقّ العليم سُدىإلا من أجل الذي يعطيه من مدد
- ١٠ها إن ذي حكمة تجري بصورتهامع الزمان ولكن لا إلى أمد
- ١١لا بل إلى أبد الآباد جريتهاهل في الزمانِ زمانٌ فاعتبرْ تجدِ
- ١٢والله لو علمت نفسي بما سمحتمن العلومِ التي أعطتكَ في الرّفَد
- ١٣بذاتها وهي لم تشعر بما وهبتْمن العطايا لماتت وهي لم تجد
- ١٤فاشكر إلهك لا تشكر عطيتناإن العطايا لمن لو شاء لم تفد
- ١٥هذا من الجهةِ المقصودِ جانبهاكما الوفودُ لمن شاء لم يفد
- ١٦إن الورود الذي في الكون صورتُهمن النفوسِ التي لو شاء لم ترِد
- ١٧هذا هو الأدب المشروعُ ليس لهإلاّ أداة امتناعِ الشيءِ لم يرد
- ١٨قد قلتُ فيه مقالاً لستُ أنكرهإذِ النفوسُ عن التحقيق لم تحد
- ١٩إنَّ العلومَ التي التحقيقُ جاء بهاهي العلومُ التي تهدي إلى الرشد
- ٢٠رشد المعارفِ لا رشد السعادةِ والإيمانُ يسعدُ أهلَ الصُّور والجسدِ
- ٢١فاحمدْ إلهك لا تحمد ْ سواءه فمايعطي السعادةَ إلا حمده وقد
- ٢٢لا تنكروا الطبعَ إن الطبعَ يغلبنيوالحقُّ يغلبه إنْ كانَ ذا فَند
- ٢٣دين العجائزِ مأوانا ومذهبُناوهو الظهور به في كلِّ معتَقد
- ٢٤به أدين فإنَّ الله رجحهعلى التفكُّر في كشفٍ وفي سَنَدِ
- ٢٥في كلِّ طالعةٍ عُليا ونازلةٍسُفلى معَ القولِ بالتوحيدِ للأحد
- ٢٦سكَّن إلهي روعاتي فإن لهامَيلاً شديداً إلى ما ليس مستندي
- ٢٧إن الركون إلى الأدنى من السببالأعلى تجد طعمَه أحلى من الشَّهد
- ٢٨ولا أخص به أنثى ولا ذكراًولا جَهولاً ولا مَن قال بالرَصد
- ٢٩بل حكمه لم يزل في كلِّ طائفةٍمن كلٍّ صاحبِ برهانٍ ومعتَقَد
- ٣٠لولا مسامحةُ الرحمن فيك لمارأيتُ شخصاً سعيداً آخر الأبد
- ٣١هو الإله الذي عمت عوارفُهلما سرى الجودُ في الأدنى وفي البعد
- ٣٢ألا ترى الجودَ بالإيجاد عمَّ فلميظهر به أحد فضلاً على أحد