قصائد

أسماء أسمائه الحسنى التي تبدي

محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالدال

  1. ١أسماء أسمائه الحسنى التي تبديهي الكثيرة بالأوتار والعددِ
  2. ٢وما بأسمائه الحسنى التي خفيتْعن العقول سوى حقيقةِ الأحد
  3. ٣وإنّ أسماءَه الحسنى التي بقيتلنا وإن جهات من أعظم العدد
  4. ٤ولا ظهور لها فإنها نسبٌفكيف أجعلها في الدفع معتمدي
  5. ٥والناس في غفلةٍ عما ذكرتُ لهمفيها وعن سبلِ التحقيق في حيد
  6. ٦فليس يفقدها وليس يوجدهاوالفقد والوجد في سلم وفي لدد
  7. ٧فليتَ شعري إذا مرَّ الزمانُ بهاهل يبقى للكون من خلدٍ ومن أبد
  8. ٨وكيف يبقى ولا دور يعدّ بهوالدهر يعرف بالأدوار والمدَد
  9. ٩وما تسمي به الحقّ العليم سُدىإلا من أجل الذي يعطيه من مدد
  10. ١٠ها إن ذي حكمة تجري بصورتهامع الزمان ولكن لا إلى أمد
  11. ١١لا بل إلى أبد الآباد جريتهاهل في الزمانِ زمانٌ فاعتبرْ تجدِ
  12. ١٢والله لو علمت نفسي بما سمحتمن العلومِ التي أعطتكَ في الرّفَد
  13. ١٣بذاتها وهي لم تشعر بما وهبتْمن العطايا لماتت وهي لم تجد
  14. ١٤فاشكر إلهك لا تشكر عطيتناإن العطايا لمن لو شاء لم تفد
  15. ١٥هذا من الجهةِ المقصودِ جانبهاكما الوفودُ لمن شاء لم يفد
  16. ١٦إن الورود الذي في الكون صورتُهمن النفوسِ التي لو شاء لم ترِد
  17. ١٧هذا هو الأدب المشروعُ ليس لهإلاّ أداة امتناعِ الشيءِ لم يرد
  18. ١٨قد قلتُ فيه مقالاً لستُ أنكرهإذِ النفوسُ عن التحقيق لم تحد
  19. ١٩إنَّ العلومَ التي التحقيقُ جاء بهاهي العلومُ التي تهدي إلى الرشد
  20. ٢٠رشد المعارفِ لا رشد السعادةِ والإيمانُ يسعدُ أهلَ الصُّور والجسدِ
  21. ٢١فاحمدْ إلهك لا تحمد ْ سواءه فمايعطي السعادةَ إلا حمده وقد
  22. ٢٢لا تنكروا الطبعَ إن الطبعَ يغلبنيوالحقُّ يغلبه إنْ كانَ ذا فَند
  23. ٢٣دين العجائزِ مأوانا ومذهبُناوهو الظهور به في كلِّ معتَقد
  24. ٢٤به أدين فإنَّ الله رجحهعلى التفكُّر في كشفٍ وفي سَنَدِ
  25. ٢٥في كلِّ طالعةٍ عُليا ونازلةٍسُفلى معَ القولِ بالتوحيدِ للأحد
  26. ٢٦سكَّن إلهي روعاتي فإن لهامَيلاً شديداً إلى ما ليس مستندي
  27. ٢٧إن الركون إلى الأدنى من السببالأعلى تجد طعمَه أحلى من الشَّهد
  28. ٢٨ولا أخص به أنثى ولا ذكراًولا جَهولاً ولا مَن قال بالرَصد
  29. ٢٩بل حكمه لم يزل في كلِّ طائفةٍمن كلٍّ صاحبِ برهانٍ ومعتَقَد
  30. ٣٠لولا مسامحةُ الرحمن فيك لمارأيتُ شخصاً سعيداً آخر الأبد
  31. ٣١هو الإله الذي عمت عوارفُهلما سرى الجودُ في الأدنى وفي البعد
  32. ٣٢ألا ترى الجودَ بالإيجاد عمَّ فلميظهر به أحد فضلاً على أحد