الله نور أفلاكا بأنجمها

محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالقاف

حجم الخط
  1. الله نوّر أفلاكاً بأنجمهاليهتدي في ظلامِ الليلِ في الطرق
  2. ونوَّر الجوَّ بالبيضاءِ شارقةًونوَّر العقلَ بالتوحيدِ والخلقِ
  3. ونوَّر القلبَ أنواراً منوَّعةلأنه وسعَ المذكورَ في العلق
  4. ونور البدر بالبيضاءِ إن غربتْوجدَّ في سيره بالنصِّ والعنقِ
  5. كما ينوِّرُ آفاقاً يشاهدهاشرقاً وغرباً من الإشفاق بالشَّفق
  6. ونور الجسمِ بالأرواحِ فانتشرتأنوارُه كانتشارِ النور في الفَلَق
  7. ونور الأرضِ بالأزهار فابتسمتعن أحمرَ ناصع وأبيضَ يَقَقِ
  8. وأظلمَ السِّرُّ بالهوا حيث ما وقعتمن الطباق التي أظهرنَ عن طبق
  9. وأظلمَ العقلُ في أفكاره نظراًوأظلمَ النفسُ بالأطماعِ والعلق
  10. وأظلمَ المتعدي من طبيعتهبالأكل من جَرَضِ والشرب من شرقِ
  11. وأظلمَ الولد المخلوقُ من نُطفمكنونةٍ بثلاثٍ جئنَ في نَسَقِ
  12. فليس من نُورٍ إلا قد يقابلهضدّكما قابلَ الإشراق بالغسقِ
  13. من أجل ذا ضل فإن في مقالتهباثنين وافترقوا في ذا على فرق
  14. والكلُّ جاء إليه في تفكُّرهمن الإله أمور فيه لم تُطَق
  15. لذاك ما اختلفت فيه مقالتُهمما بين قولٍ بتقييدٍ ومُنطَلَقِِ
  16. وكل من قال قولاً في عقيدتِهفإنه جاعلٌ التقليدَ في العنق
  17. سَمعاً وعَقلاً فما ينفكُّ ذو نظرٍمن التحييرِّ للتهييج والحُرَق
  18. لذا ترى كلَّ من قد كان ذا فِطنٍوقتاً على عرقٍ مُفض إلى حُرق

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها