أجرت على مجرى الخلوق خلوقا
حجم الخط
- أَجْرَتْ على مَجْرَى الخلوقِ خَلُوقاوأَتَتْكَ تلطم بالشقيقِ شقيقا
- لمّا أُريقَ الدمعُ في وَجَناتهاأيقنتُ أنَّ دمي هناك أُريقا
- قالت أَتُشْفِقُ من بكائي ثمَّ لاتُلْفَى عليَّ من الفراقِ شفيقا
- يا هذه ما أَخْلَقَتْهُ نوائبُ الأيامِ أضحى للزّماع خَليقا
- لا تَسْقَمي حَزَناً لعلَّ الدهرَ أنيصفو فيجمعَ شائقاً ومشوقا
- أَيُطيقُ حَمْلَ السُّقْمِ جِسْمُكِ وهو لميكُ للغلائلِ والعقودِ مُطيقا
- كُفِّي فإنْ لم أَصْدُقِ العزماتِ فيطلب الثراء فلا دُعيتُ صدوقا
- حتى تكونَ لي الطمرّةُ خُلَّةًوالبيدُ داراً والحسامُ رفيقا
- ركبتْ بيَ الآمالُ مَرْكَبَ عَزْمَةٍلو سابقتْهُ الريحُ جاء سبوقا
- فكأنما أنا للنجوم مناسبٌأمضي غروباً أو أعودُ شروقا
- ما للزمان غدا بوجهٍ كالحٍمن بعدِ ما كنّا نراه طليقا
- أيامَ أَسْحَبُ فَضْلَ أذيال الصِّبافي ظل عيشٍ لا يزالُ أنيقا
- متوطئاً عقبيَّ في طُرُقِ الهوىأُمسي وأُصبح وامقاً موموقا
- جمُّ العواذِل غيرُ ما مستبدلٍبالإِلفِ إِلفاً والصديقِ صديقا
- لم تَنْجَلِ الصَّبَواتُ عن شِيَمي ولاأُلفيتُ من سُكْرِ الشبابِ مفيقا
- بالرقَّةِ البيضاءِ إذا ترعى المهاحَقِّي وإذ أرعى لهنَّ حقوقا
- أَغْدوا على اللذاتِ غيرَ مراقبٍمنعاً ولا متخوِّفٍ تَعْويقا
- في فتيةٍ خلعوا أعنّتهم فمايألون في رَتْقِ السداد مروقا
- نازعْتُهُمْ راحاً تَخالُ نسيمَهامسكاً تضوَّعَ في الأنوفِ فتيقا
- شَقَّتْ قناعَ الليلِ لمّا غادرتْكفُّ النديم قناعَها مشقوقا
- صَبَغَتْ سوادَ دُجَاهُ حُمْرةُ لونهافكأنه سَبَجٌ أُعيدَ عقيقا
- ولقد أقول لصاحبيَّ أَلا صِلالي بالصَّبوحِ على الفراتِ غبوقا
- إنّ الفراتَ هو الرحيقُ وإِنماتتعاطيان على الرحيقِ رحيقا
- لو لم يكنْ لي في ذؤابةِ خندفٍنَسَبٌ سوى الآدابِ كنتُ عريقا
- أَوَلستُ أَطوَلَها فروعاً في العلىوأمدَّها في المكرمات عروقاً
- نحن الذين بَنَتْ لنا آباؤنامجداً يجوزُ بناؤهُ العَيُّوقا
- نغشى البلادَ بعارضٍ متراكمٍمُلِئتْ ذراهُ صواعقا وبروقا
- قومٌ إذا دلفوا لحربٍ مَزَّقُواهامَ العدى بسيوفِهم تمزيقا
- فَغَدوا فريقاً يقتلون إذا همُراموا النزولَ ويأسِرون فريقا
- وإذا القبائلُ عَدَّدَت ساداتِهالتقيمَ مَيْلاً أو تسدَّ فتوقا
- عدّوا النبيَّ الهاشميَّ وَرهْطَهووزيرَه الصدِّيقَ والفاروقا
- ولهم خلائفُ من بني العباس قدأعْيُوا جميعَ العالمين لحوقا
- همْ أصفياءُ الله من بين الورىأَلِفوا السَّدادَ وحالفوا التوفيقا
- لولاهمُ ما استشعرتْ أجفانُناطِيبَ الرُّقادِ ولا أَسَغْنا الرِّيقا
- وإذا اعتصمتُ بمعقلٍ من خندفٍوعلوتُ من سعدِ بنِ ضبَّةَ نيقا
- دافعتُ عن طُرُقِ الفخار فلم أَدَعْأحداً يُصيبُ إلى الفخار طريقا
- عِلْمُ الورى جمعاً بمجدِ أوائلييكفينيَ التمويهَ والتزويقا
- أو ليسَ في القمرين ما تَغْنَى بهعن أن تدلّ عليهما مخلوقا