لما تألفت الأشياء بالألف
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطمدحالفاء
حجم الخط
- لما تألفتِ الأشياء بالألفأعطاك صورته في كل مؤتلف
- فأحرفُ الرقم والألفاظ دائرةما بين مؤتلفٍ منها ومختلف
- وإنْ تمادتْ إلى ما لا انقضاء لهفإنَّ مَرجع عقباها على الألف
- لولا تألُفُها وسِرُّ حكمتِهلم تدرِ أمراً و لانهياً فقفْ وخفْ
- وفي أوامره إن كنت ذا بصرسِرٌ عجيبٌ ولكن غير منكشفْ
- لا يأمر الله بالفحشا وقال لمنعصاه وعداً له فاركضْ ولا تقفْ
- وليس يبدو الذي قلناه من عجبٍفي أمر امرهمُ إلاّ المعترف
- يا رحمةً وسعتْ كلَّ الوجودِ فمايشذُّ عنها وجودٌ فاعتبر وقِف
- ولا يرى الله في شيء يعنُّ لهمما له عنَّ إلاّ صاحبُ الغرف
- أو من يجود إذا أثرى بنعمتهأو من يكون من الرحمن في كنف
- لذا أقام له عذراً بما صدرتأوامر منه في القربى وفي الزلَف