يوم المعارج يوم لا انقضاء له
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطدينيةالدال
حجم الخط
- يومُ المعارجِ يومٌ لا انقضاء لهدنيا وآخرة لا ينقضي أمدهْ
- وكلُّ ما ينقضي منه لحادثةتكون فيه وفيها ينتهي أبده
- ولو يعدُّ الذي يكون من حدثفي يومه ما انتهى في يومه عدده
- لو كان لي سند ما كنت مستنداًإليه والعلم يقضي أنني سندُه
- دعا قومه نوحٌ ليغفر ربهملهم فأجابوه لما كان قد دعا
- أجابوا بأحوالٍ فغطوا ثيابهملسر بستر والسميعُ الذي وعى
- ولو أنهم نادوا ليكشف عنهمُغطاءُ العمى ما ارتد شخصٌ ولا سعى
- وهذي إشاراتٌ لأمّة أحمدوليست لنوحٍ والحديث هما معا
- رعى الله شخصاً لم يزل ذا مهابةكريماً إماما ًحرمة الحق قد رعى
- لو أنَّ له الخلق ينزل وحيهعلى جبلٍ راسٍ به لتصدَّعا
- وأثبتَ منه قلبَ شخصٍ علمتهولما أتاه وحيه ما تزعزعا
- وإن كان من قومٍ إذا ليلهم دجاتراهم لديه ساجدين ورُكَّعاً
- وتبصرهم عند المناجاة حُسَّراًحيارى سكارى خاضعين وخُشعا